Monthly Archives: يونيو 2005

حَوْم

قصيدة قديمة لـ (ريّان) الذي اخترتُه (صهراً) قبل أن أتزوّج. اليوم أظنني لو رأيتُه لن أعرفه. لكنّي ما زلتُ آمل أن يكون صهري يوماً ؛)

ألغيري..؟!!
ألغيري تمنحُها القـُبلة؟!
وأنا واقفة ٌ قربكَ أترقـّبْ،
أنْ يطرفَ جفنكَ،
أن تلحظني..
—-
واقفة ٌ قربكَ، وأمانيّ تحومْ :
“واحدة ٌ لي، يا حُلوا ً أنتْ!”
ويفاجئُني
أنّكَ تتلفتُ حولكَ،
لتحدّق بي برهة،
ثمّ تلملم شفتيكَ، تزمُّهما..
وتتمتمُ “لاـ ءاً” أسمعُها..
وبثقةٍ تمضي.
—-
لكني هذي المرّة،
هتفتُ إليكَ بــ: “أنتْ!”
ورميتُ إليكَ بقبلة،
وضحكتُ أنا..
فتضاحكتَ بحيرة،
وركضتَ إليّ َ تساؤلني:
“أوَ كانتْ لي؟”
فغمزتُ بعيني “بل هيَ لكْ”.
—-
(ريّانُ) ولثغتكَ الحُلوة،
وأربعُ سنوات ٍ عذبة..

ورهانٌ للزمن ِ القادم ِ أنْ
أكثرُ من ألفِ فتاةٍ تتمنّى..
لو أنْ تحظى
منكَ بقـُبلة.