Monthly Archives: يونيو 2008

رُوح الغيمة.

وما الذي قد يؤذيني؟
أنا نورس، وروحي غيمة.. والنوارس لم تقيّدها يوماً المرافئ، فمتى ضاقتْ بها؛ غادرتْ.
وروحي الغيمة، أيّ شيء قد يجرح الغيمة؟! أسوأ ما قد يحدث لها؛ أن تصادف صاعقة أو إعصاراً، فتنهمر مطراً.
ها أنا الآن، أنهمر مطراً لا ترينه، ولا تشمّين رائحته، ولا شيء..
لا شيء يحزنني، سوى طول انتظارٍ أنفقتُه؛ لأجل لا شيء.

وقلتِ لي
أنكِ
في كلّ يومٍ،
كلما تبكين
أو تضحكينَ أنكِ
ستكتبين لي
إليّ تُرسلين.
Continue reading

من هامبورغ إلى حلب.

.. والآن، لا أرى في هذا الصباح الأزرق البارد النديّ، سواكِ (حلبُ).

* أهي سبع ساعات أيضاً إليكِ من (هامبورغ) أم أقلّ؟

تشبهكِ؟، لا.. وإيّاكِ أن تفكري أن هنالكَ مدينة/وطناً يشبهكِ في شيء. أنتِ.. أنتِ، وهذا لا يعني إطراءً ولا ذمّاً.. لنقُل، إنّه مجرّد (جملة خبريّة تحتمل الصدق أوالكذب)!
Continue reading

هنا تستريح النوارس!

مازال النورس يحكي أمنية الأمسْ:
أن يلقى وطناً يدفئه،
يحضنه دفئا،
يغرقه دفئا،
..
لم يجدِ النورس أفضل من..

أنْ يبني عُشّه..
في قرص الشمس!

في:جمادى الآخرة-1428