Monthly Archives: نوفمبر 2008

لأني أردتُ أن أقول شيئاً بهذا الخصوص..

وأن أتسكّع قليلا..
"هَيدي قصّة معروفة.. لا تحطي الحقّ عليي"

وأقولها أنا لكِ يا (مدام).. لأني أعرف أني لستُ مُدانة ولو حاولتِ إقناعي بذلك.

لستُ مُدانة لمجرّد كوني لا أشبهكِ ولا أرغب في ذلك، لأني مختلفة وأريد أن أبقى كذلك، لأني لا أهوى الثرثرة الفارغة وخواء العقل ولا أريد أن أتعوّد ذلك.. لأنّ لديّ شيئاً أعيش لأجله، وليس لديكِ شيء.

لستُ مُدانة لأني لا أعجبكِ يا (مدام)، ولو كنتِ تسمعين، لقلتُ لكِ: بلّطي البحر، فهو أقلّ عناءً من أن تجعليني أغيّر مبدأً أو قناعة حين يتعلق الأمر بالانتقال من القيمة إلى التفاهة.
وهذه النصيحة أسديها لكِ لا من باب مودّة، بل لأني أعرف أنكِ تعشقين الكسل، وتقدّرين ذاتكَ ولا تطيقين عناءها مطلقاً، حتى عناء التفكير لا تستطيع روحكِ المرهفة تحمّله!

أنا لا أعيش لأكون (هُراءً)، ولا أعير انتباهي (للهُراء).. تذكري هذا دائماً.

أن نعبر الجسر..

كي نعبر الجســـر :-
لا بدّ أن نجيب أوّلا الأسئلة الثلاثة (متى؟، كيف؟، ولماذا؟)،
أمّا (متى؟) فلا تحتاج منا سوى دراسة الطقس الملائم، والحالة الجوّيّة وما يحتمل حدوثه من تقلّبات في فترة العبور مهما كانتْ مدّتها.
لكنّ (كيف؟) تتطلب منا خطـّة متكاملة تشمل كلّ ما نحتاجه أو قد نحتاجه من معدّات، مهارات، فترة تدريب للعبور، ثم العمل على هذه الخطة.
Continue reading

صدى الحكاية: وهذا وطني أنا.

حين مرّرتُ مقالتي الوجدانيّة السابقة (ولهذا حكاية حزينة)، لم أتوقع هذا الكمّ من القراءة والتفاعل بالردود، ما أسعدني كثيراً. والحقيقة إني حين كتبتُ المقال في بدايته الأولى كان أقرب إلى الخاطرة، وكان مكتوباً بانفعال وجدانيّ عميق، لكني في صياغته النهائيّة حذفتُ الكثير، وغيّرتُ أكثر، والأهمّ أني أضفتُ أسئلتي التي جاءتني عنها إجابات متفاوتة مختلفة تماماً.
لنقل إنّ المقالة كانت عبارة عن (استبانة) للآراء كُتبتْ بطريقة مختلفة، كما جاءتْ الردود مختلفة عن بعضها ومتباينة.
Continue reading