Monthly Archives: مايو 2009

دائماً عندي خيار.

أتذكر دائماً ذلك المقطع من قصّة مُدرّسة انتُدبتْ لتدريس دفعة ثانويّة عامّة مستعصية التخرّج، طلابها غارقون في المخدّرات وأعمال العصابات، ويعيشون في بيئة فقيرة. أهاليهم لا يهتمّون بتحصيل أبنائهم بل يرغبون منهم أن يتركوا المدرسة ويحصلوا على المال بأيّة طريقة كانتْ.
المقطع الحاسم الذي غيّر مجرى حياة الطلاب، حين انفجرتْ المعلمة في وجوههم صارخةً بعد وقوع حادثة قُتِلتْ فيها إحدى طالبات الصفّ وعلتْ أصواتهم بالتذمّر من وضعهم؛ وأنّهم لا يملكون تغيير شيء لأنّ هذا هو الواقع الذي لن يتغيّر أبداً.. Continue reading

على شفا الغيمة

وكتبتُ لهنّ إذ حان الوداع:

..وكأنّنا كنّا نسير على شفا غيمة؛
لما انتهتْ خطواتنا، نبت البياض بنا أجنحة .. صِرنا نوارس.. وافترقنا.

لكنّها -حتى النوارس- تعود إلى مرافئها القديمة، يُرشدها الحنين.

ليس الموت واحداً.

هذا أنا..

مشغولٌ عن الإنفلونزا وعن الخنازير، وعن بشر قلوبهم كقلوب الخنازير.. بحساب وطرح وجمع: كيف أتدبّر مصاريف بناء بيتٍ (طينيّ) بعدما دكّوا بيتي (الإسمنتيّ) وما عاد في الأرض ماء ليكون ثمّة طين؟
ليس لديّ ما أبيع لأشتري به، ولو أردتُ بيع نفسي أو أحد أبنائي لما اشترى أحد.. فالكلّ ينفض يديه ويغسلهما سبع مرّات -إمعاناً في التقوى والتأكيد- من الدم الفلسطينيّ!
لا توجد وظائف، ولا أعمال أكسب منها أجراً لأنفقه على (الطين).
أهاجر؟ أوَ ما تستحي الأفواه أن تقول كلمة كهذه؟! Continue reading