في جنازة الكحليّ.

تنويه: الكلام أدناه، ليس مقالة ولا خاطرة، ليس اعترافًا ولا إدانة، وهو كلام كثير، وهو في النهاية مثلي.. غريب تمامًا إلا عن نفسه، ولا أدرى بنفسه من نفسه إلا خالقه.

كان بودّي أن أقول في هذا المقام كلمة حسنة بحقّ الفقيد، مثلا: كان طيّبا وابن حلال.. من باب اذكروا محاسن موتاكم. لكنّي لم أُجِد الكذب يومًا، ولا رغبة لي في المِران اليوم. لم يكن ابن حلال أبدًا وهو نتاج علاقة محرّمة بين طاغية وكرسيّ أنجبتْ نظامًا كان هذا الكحليّ أحد سلالته.

في الحقائق:
للأسف؛ يخلط الناس كثيرًا بين الأوراق الثبوتيّة، والجنسيّة، والمشاعر، والهويّة والانتماء، ويخرجون من هذا الخليط العجيب بحكم على الشخص خلال دقيقتين ونصف. الدقيقتان لتجميع المعلومات والنصف لتكوين جملة الحكم. أنا أيضًا أتصرّف أحيانًا كذلك.. نحن البشر نحبّ التصنيف، هذه طبيعة بشريّة، لأنّ الترتيب مريح على جميع الأصعدة، والشخص الفوضويّ قد لا يتعَب لكن من حوله يشتكون منه، فيصنّفونه بقولهم فوضويّ. طبعًا هذا الكلام لن يعجب أمين معلوف لأنّه ينسف نصف كتابه (الهويّات القاتلة) نسفًا قد يجلطه. ولكن ماذا يعرف هذا الإنسان عن الهويّات؟ كان نصف الكتاب هراءً بما يكفي لأتوقف ولا أكمل نصفه الثاني.
أنا أستطيع تصنيفَ نفسي الآن بشكل ممتاز: نجديّة؛ حلبيّة الأصل، بجنسية ألمانية. تصنيفًا لن يعجب أيّ طرفٍ من الأطراف التي تشكّلني، فكلّ واحد منها ينازعني أن أكون له وحده أو لا أكون البتّة. لا يستوعب طرفي السوريّ لماذا أسمّي (إمّ الدقرة والنقرة) بالـ(حَبْشة)، ولا يستوعب طرفي السعودي حقيقة أنّ الدماء التي تمشي في عروقي لا تنتمي إلى أية قبيلة كانت، ولا يستوعب طرفي الألماني.. أوه.. إنه لا يستوعب شيئًا مني سوى احترام الوقت!

في المشاعر:
بعد استلامي لشهادة التجنيس الألمانية أرسلتْ لي رفيقتي الخضراء 1تسألني: ها.. كيف شعورك وانت ألمانية؟ فأجبتُها على الفور: ما ادري.. من أمس وانا ماشية مع أهلي أحاول أخلّي (شعوري) أشقر وعيونه زرق، بس ما عرفت! فضحكتْ كثيرًا وضحكتُ مثلها. كان هذا منذ شهر مضى، وقبل أيام فقط أدركتُ أنّي اختصرتُ مفهوم الاندماج وقانون التجنيس والانتماء في سوريا والسعودية وألمانيا بهذه العبارة!
ربّما الجملة غير مفهومة. المقصد أنّي تخيّلتُ شعوري شخصًا، وحين يكون ألمانيا فلا بد أنه طويل أشقر بعيون زرق وبارد كبحر الشمال. لم أستطع أن أرى في هذا الكائن شيئا يمتُّ لي بصِلة أبدًا، أو حتّى يرغّبني أن أكونه.
ببساطة، يعتقد الألمان أنّي إذ أصير ألمانية فسأكون ألمانية التفكير والمظهر والهوايات واللغة و….. طبعًا لا يوجد دين، فنحن نعيش في الشمال عند جماعة (بلا دين). والسعوديّون كانوا يعتقدون أنّي أتحدّث بلهجتهم لأنّي أخجل من لهجتي ولا أريد أن يكتشفوا سرّي الخطير وهو أنّي (أجنبيّة). والسوريّون كانوا يتضايقون من نقابي ويصفونني بالوهّابية لأنّي تربية السعودية. ولا حول ولا قوّة إلا بالله..
الألمان (المنغلقون) يريدون أن أكون مثلهم: أبلغ الخامسة والثلاثين وأعيش مع (صاحبي) ولا أفكر في إنجاب الأطفال وأعمل وأقود سيّارة وأسهر ليلًا في البار. وطبعا لا بدّ أن أغيّر اسمي لأنه سيكون الإشارة الوحيدة الباقية إلى أصلي (الأجنبيّ).
النجديون (العنصريون) لن يقتنعوا أبدًا بي إلا ككائن طفيليّ حتى لو كنتُ من الجيل العاشر ولا أفقه حرفًا من لهجة أجدادي لأني أتكلم النجدية الصرفة.
الحلبيون (التافهون) سيغصّون بي كلما حاولوا (ابتلاعي) لأنّ نمط حياتي يركز على شيء لا يعمل عندهم غالبًا: العقل!
ما بين قوسين يشير إلى فئة في كل من هذه المجتمعات، لا أستطيع أن أقول هي أغلبية أو أقلية، لكن الأعمى فقط من لا يراها.
دعونا من التفاخر الآن على مرقة الثورة السورية بأنّ السوري (ما في متله)، لأنّ الحقيقة؛ أنّ كمية التفاهة الهائلة ومستوى الأدب المنحطّ الذي عايشتُه طيلة فترات زيارتي لسوريّة -والتي جعلتني أقاطع البلد- لا يمكن أن تغيّرها الثورة. ولا يقولنّ أحد إنّ هذا بسبب النظام؛ فهناك أشخاص هم قمّة حقًا في الدين والأخلاق والعلم وباقون في البلد، وإن كان النظام يحكم مدارس البلد فليس هو الذي يربّي داخل البيوت. ومثلنا الشعبي يقول: الجنّة بلا ناس.. ما بتِنداس، فتخيّل لو أنّ الجالسين في الجنّة زبانية! أكنتَ تدخلها؟
وأبسط مثال لذلك جارتنا أم مروة؛ التي أتساءل منذ بداية الثورة عن حال ابنتها، إذ كانت الأمّ توقظها كل صباح بدعوات من قبيل: وبا يقشّك شقد بتنامي.. ورصاص 2.. فتصحو البنت وينخلع قلبي وأنا أصحو معها من هذه الدعوات.
الآن أتمنّى من كلّ قلبي ألا تكون البنت قد أصيبت برصاص حقيقيّ!

لم أحزن لفقده ذاك الكحليّ، فهو لم يثبتِ ولم ينفِ شيئًا بالنسبة لي على الأقل. لم يزِد نسبة انتمائي للبلد الذي منحني إياه، ولا حسّن شعوري تجاهه، بل زاده سوءًا. نعم هو أفضل من لا شيء، وأفضل من وثيقة إخوتنا الفلسطينيين، تلك الوثيقة التي اخترعها العرب ليذلّوا إخوتهم من باب (ونِعم الأخوّة). و.. هذا كلّ شيء، انتهتْ محاسن سيّء الذكر إيّاه. هل أحكي عن يوم حصولي عليه كم كرهته قبل أن أراه، وكرهتُ نفسي، وكرهتُ المكان، وصفّ الرجال الموجودين، والبلد .. وربّما الدنيا؟. لأحصل عليه كان على موظّفين أو ثلاثة أن يتعاملا معي بسفالة وقذارة منقطعتا النظير لأنّني منقّبة. المشكلة أنّ مستوى القذارة هو نفسه إن لم يكن أكثر في حالة عدم وجود النقاب، وفي حالة عدم وجود الحجاب كلّه، لأنّ السافل سافل ولو كان من أمامه شيطانا أو ملاكا. الموظّف يتسوّل الرشوة تسوّلا، وأنا متأكدة أن راتبه لا يكفيه حتى نصف الشهر، ولكن بأيّ حق يعرقل معاملتي (ويتوسخن) في ألفاظه ونظراته؟
حصلتُ عليه في آخر سنة كنتُ هناك، وحلفتُ -لا شعوريًّا- وأنا أخرج من الدائرة الحكومية بيني وبين نفسي أن تبًّا لي لو رجعتُ إلى هنا، ولم أكفّر يميني هذا الذي عقدتُه من ستّ سنوات هي مدّة الحكم عليّ)
هذا الدفتر لا يثبت شيئًا لي، لا يحكي عن حبّي للشاطئ ولا الياسمين. ولا يقول شيئًا عن أقاربي الذين أذهب لهناك لأراهم، ولا يترك مكانًا لصورة لبيت جدّي أو لكرسيّ جدّتي المفضّل. ولذلك لم تعنِ لي وفاته شيئًا.

في التجنيس:
ما أجده طريفًا، أنّ موظف التجنيس الألماني عاجلني بقوله إنّه يدرك أنّ الجنسية السورية لا تقبل التنازل (لم يقل الرجل إنها لزقة أبو فاس الشهيرة لأنه لا يعرفها، ولو عرفها لم يقل لأنه موظف محترم) ولكنّ القانون الألماني يُسقِطها عنّي بشكل تلقائيّ.
يعني.. يا عمّ (ماوزُن)، هل سقطتْ أم أنّها ما سقطتْ؟، أم أيّامُها معــ-الأخت-ــدودة كأيّام الملعون بشّار؟
يعني من الناحية القانونية بإمكاني بكلّ بساطة، متى ما ذهبتُ إلى سوريا أن أستصدر آخر كحليًا بدل المتوفّى، وأدخل به سورية كي لا أدفع قيمة الفيزا على جوازي الألماني، وأدخل ألمانيا بالألماني. الأجمل من هذا أني أستطيع تسجيل بناتي هناك واستصدار جوازات لهنّ، نعم.. سوريا بلد حنون يتّسع لكل أبنائه ولو كانوا أحفاد أحفاد أحفادهم. (لاحقينكم لا تحاولوا!)
أمّا الأطرف الذي أضحكنا أنا وزوجي حقًا أمام الرجل؛ فهو التصريح الذي أدلى به بعد مناقشة وضع الجنسية السورية، وهو أنّه يريد تأكيدًا بأني لم أنل الجنسية السعودية بالولادة على أرضها. أضحكَنا الرجل من قلب، ولم يدرِ لذلك سببًا وهو يرى أمامه أني ولدتُ هناك، درستُ هناك في المدارس الحكومية، تخرّجتُ من جامعة حكومية، وحتى عقْد قراني مثبتٌ في محكمة هناك، فمن البداهة طبعًا -برأي الرجل ولا علاقة لي برأيه- أني حصلتُ على الجنسية السعودية، ولكني ما زلتُ أحمل جوازي السوريّ وفاءً وولاءً للأصل والوطن! زوجي أنهى الموقف السخيف بعبارة ألمانية مختصرة: اطمئنّ يا سيدي.. أنت لا تحتاج إثباتًا موقّعًأ لأنّ أحدا هنالك لا ينال الجنسية. تمنّيتُ أن ألتقط صورة لوجه السيد (ماوزُن) في تلك اللحظة، كانتْ تلك صدمة حياته كموظّف في دائرة التجنيس. أمّا زوجي فقد أكمل لي بالعربية حين خرجنا عبارته الأزلية: اي الدخلة لعندن كأنّه دخلة عالجنّة!
لماذا؟ بإمكانكم أن تسألوا موظّفي الدولة السعودية، أيضًا لا علاقة لي بهذا، فهو رأي زوجي وأنا غير مسؤولة عنه. يكفي سخرية فقط أنّ جواز سفره يحمل ثلاث تأشيرات دخول للسعودية، ثانيها كُتِب في خانة الديانة (غير مسلم)، ما جعل موظّف الجوازات أثناء الدخول (ينحول) تقريبًا وهو يسأل زوجي: كيف اسمك مجاهد ومو مسلم؟ وفي الفيزا الأولى مسلم؟!!. فردّ زوجي ببراءة: أنا اللي لازم أسألكم هالسؤال!

في الروتين:
ذهبتُ وحدي لاستصدار جواز سفر وهويّة ألمانيّين، في ذات اليوم الذي حصلتُ فيه على شهادة التجنيس. استغرق إجراء المعاملة نصف ساعة بالضبط مع الانتظار لأنّ خمسة كانوا قبلي بانتظار دورهم. حصلتُ على إيصال صغير لاستلام أوراقي لاحقا. بعد أسبوعين وصلتْ رسالة إلى صندوق بريدي تبلغني أن أوراقي جاهزة. اتجهت إلى الدائرة الحكومية لمنطقتي وأظهرت الإيصال، انتظرت خمس دقائق، حصلت على أوراقي، وخرجت. لم يتطاول علي أحد، لم يلمز بي أحد، كانت الموظفة غاية في الأدب والدقة والسرعة، مرحةً وألقت عدة نكات مع أنّها واجهت مشكلة مع حاسوبها. تماما مثل بلادنا. وكالعادة وكما في أوراقي الرسمية جميعها كانتْ صورتي توحي بأنّي هاربة مطلوبة للعدالة! شيء ما في الصور الرسمية يجعلنا نبدو مُرعبين، أم هي مرتعبين؟ أم هي العلاقة السيئة الموروثة في أرواحنا والتي تجعلنا نهاب/نكره كل ما هو قانوني ورسمي؟
حين وقفتُ أنتظر الحافلة لأعود إلى المنزل وأنا أفسح مكانًا في محفظتي للهوية، كنتُ أشعر كمن واجه موجة مُغرِقة وخرج من براثنها يحاول التخلّص من حرقة الملح الذي سكن أنفه.
كان شعوري تحديدًا أن تبًّا لكلّ من جعلني أحسّ راحة وسعادة لحصولي على هذه الجنسيّة، التي ستجعلني محترمة في كلّ مكان حتى في البلد التي كانتْ تتعنصر ضدّي قبلا. تبًّا لمن ينظر إلي على أنّي كنتُ لا شيء، وصرتُ إنسانًا بسبب بضعة أوراق. وتبًّا لهم لأنّ هذا لن يجعلهم يرون إنسانيتي رغم كلّ شيء، أولئك العنصريون لن يروا سوى حجابي، ولن يسمعوا سوى لغتي العربية أحادث بها ابنتي.

في الغربة:
صديقة قديمة لي ومن معارفنا، وصلتْ منذ يومين إلى الأراضي الكنديّة، يسمّونها (هِجرة)، وستحصل هناك على جنسيّة لها ولزوجها ولأبنائها الثلاثة، وعلى علاج ورعاية لابنتها ذات الاحتياج الخاصّ والتي تتوقّد ذكاء ونباهة. صديقتي لم تكن السنوات الفائتة في سوريا ولا في السعودية، بل في بلد ثالث عربي يعتبر متطورا، لكنّ المعاملة كانت واحدة، والوضع السيء كان واحدا، ما دفعها للهجرة. كتبتُ لها على صفحتها في الفيسبوك حين وصلتْ: الدنيا دار غربة، والغربة ليستْ غربة البلد، بل غربة دين وفِكر وأهل.

وأنا في كلّ الأماكن كنتُ غريبة، في سوريّة غربة دين وفِكر، وفي السعودية غربة فِكر وأهل، وهنا الثلاثة معًا. الدنيا دار غربة، فلا تأسَ يا قلبي.

مضحك حقًّا ولم يخطر في بالي قبلا: في سوريا نطلق كلمة (أجنبيّ) و(أجانب) على غير العرب، وفي السعودية وألمانيا يقولونها للشخص الذي لا ينتمي أصلا للبلد. ربّاه.. أنا الآن أجنبيّة على جميع الأصعدة.. فلك الحمد والشكر، فلا أحد سيتّهمني بعد اليوم أنّي (منتمية)!

أُطالب: دولة (سوريا الحرة) أن تجعل جوازات سفرنا القادمة ذات لون مبهج وتبتعد عن الكحليّ للأبد لأن عيشتنا كحليّة بما فيه الكفاية ولسنا ناقصين غمًّا، ثمّ.. من ماذا يشكو الليمونيّ أو الكاروه الورديّ أو البنفجسي كما تقول صفيّتي؟، وأيضًا.. أريد بعض الزخارف على أطراف الصفحات الداخلية، صديقتي الخضراء تستطيع أن ترسمها لكم بشكل مذهل.. وليتكم (يعني بالمرّة صارتْ وصارتْ) تتركون مكانًا بين التأشيرات نلصق فيه صورة للمكان المفضّل الذي زرناه في البلد مانح التأشيرة.
ولن أشكركم سلفًا، حين أستلم الجواز.. نتفاهم.

 

Notes:

  1. http://www.littletinythings.net/store/?p=773
  2. مفردات غير قابلة للترجمة ولا للتعريب!

6 thoughts on “في جنازة الكحليّ.

  1. طيب يعني ضروري كل هذه القصة حتى نعرف أنك صرت ألمانية .. بعبارة أخرى بنت آدم.
    طالما نحمل الكحلي فنحن ننتمي لكائنات أخرى، ليست أوادم، وليست دواباً .. حتى الدواب يتعامل معها (التافهون) (العنصريون) بشكل أفضل ..
    ولاتقلقي على الكحلي .. هو علة لا تزول مهما حاولت اقتلاعها .. ولا يستطيع الألمان علاجها.


    • آخ.. هيك؟
      (ما عِندي سالفة).. هكذا تقول لي باختصار يا أبيه :box: صدقت..
      الألمان صار لديهم خوف من تجنيس السوريين والأتراك، لأنهم (علة) يصعب علاجها غالبا :smile:
      ..
      ودمتَ لنا :heart6:


  2. بتعرفي لك بنتي طول عمري باحب اللون الكحلي وما خطرلي مرة انه لون الجواز السوري حتى عرفت منك.. بتقولي معي عمى ألوان ؟؟ باعتقد ان حب الوطن هو السبب ورغم كل ماكتبته .. ما زلت احب جوازي الكحلي لأنه كان ومازال الوسيلة الوحيدة التي تدخلني بلدي ،،
    الله يهنيك بجوازك الجديد ويسعدك بالإقامة هناك ويعينك على التربية الصالحة


    • له يا يوم! بماذا تتسلّين إذا أثناء انتظار دورك في طابور الجوازات :cheez:؟ أبهى لون جواز رأيته حتى الآن كان اللون البرتقالي، لا أدري لأي دولة يتبع.. لكن واضح أنّ الجماعة (مموّضين) وأصحاب ذوق :heh:
      بإذن الله جوازك الجديد -ولو كان لونه فوسفوري منقّط خرنوبي :yaay:- سيدخلك بلدك وكلّ البلاد الأخرى معزّزة مكرّمة ويحمل اسم دولة محترمة.
      وتعيشي وتدعيلنا :heart2:


  3. وأنا أقرأ مقالك وأتأمل ..
    توقفت عند نقطة (عنصريون) وتذكرت صديقات أمي ..
    المصرية والجزائرية والسودانية والباكستانية والسورية (المؤيدة لبشار حتى :/)
    والتي تزور أمي كل اسبوعين تقريبا
    والمغربية واليمنية والفلسطينية ..
    يجب أن تخرجي أمي إذن من هذا الوصف :heh:

    :fekrah: : ليس لنا علاقة في الحكومة!


    • يا نبيلة.. سأخرج قائمة بأكثر من ثلاثمئة شخص أعرفهم من هذا الوصف.. لكني أستطيع أيضا أن أضع قائمة من ثلاثمئة آخرين ضمنه.
      لنا علاقة بالإنسانية والإنسان.. وهذا ما كنتُ أحاول قوله.

      يسلم تواجدك :ward3: وسلام لأمّك.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

:za3lan: :yaay: :wink: :ward: :ward3: :ward2: :waa3: :uhh: :twisted: :tafkeer: :smile: :smile2: :shy: :seso: :roll: :puzzz: :plala: :oops: :ooh: :nyahaha: :mrgreen: :mmm: :love: :lol: :laaa: :idea: :heh: :heart: :heart8: :heart7: :heart6: :heart5: :heart4: :heart3: :heart2: :happy: :happy3: :happy2: :group: :gift: :fekrah: :fatakat: :evil: :esho: :cry: :cloud: :cloud2: :cheez: :box: :bey: :be3: :arrow: :?: :-| :-x :-o :-P :-D :-? :) :( :!: 8-O 8)

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.