الثانية والإرهاب.

(قصة قصيرة)
..
استيقظتُ صباحاً بوجه ٍكئيب وملامحَ باهتة، وبدأتُ البرنامج الصباحيّ المعتاد: صلاة الضحى، كيّ ملابس العمل لزوجي، وتحضير وجبةٍ خفيفةٍ له يأخذها معه. ولم أتبادل معه كلمة بعد (صباح الخير)، بينما بقي هو يروح ويجيء مسترقاً النظر إلى وجهي متجنّباً سؤالي عما بي.
في المطبخ.. وضعتُ شرائح الخبز في المحمّصة وفتحتُ العلبة البلاستيكيّة أسكب فيها قليلا من السلطة الخضراء، ثمّ وقفتُ أرمق الأفق من النافذة. Continue reading