ياسر

كيف أنتَ؟
هل اشتقتَ لشيء عندنا؟ لا يمكن أن أعرف. أنا آمل أنّكَ لم تشتق.. لأنّي أعتقد أنّكَ تحظى حاليًا بأفضل ما يمكن أن تحظى به.
لا أعرف لمَ لا أتذكّر شعرَك. دومًا تخطر في بالي بصلعةٍ ملساء في جنبها بروز واضح. ولكنّكَ تضحك.. بعكس الصور. غريب هذا؛ وطريفٌ حقًّا. في الصورة الحقيقيّة يبدو شعركَ غزيرًا داكنًا؛ وتبدو مقطّبًا شحيح الضحك. ولكنّكَ في ذاكرتي؛ ابتسامةٌ في هيئة إنسان، وصلعةٌ ملساء نظيفة.. تذكّرني بالمعتمرين.. يعودون أنقياء.
. Continue reading