طيري وعلّي

وجدتُ قصاصة صغيرة جدّاً بين أوراقي وأنا أنسّقها، لا أدري متى كتبتُها.. ربّما في الحافلة أو في القطار.. عرفتُ ذلك من حجم الورقة والخطّ المشوّش وكثرة الخربشة.
..
حين أنظر إلى (صفيّة) أرى (أمّي)، ليس لشبهٍ خارجيّ بينهما -مع وجوده-، بل لأنّي أحسّها امتداداً لها.. لـ (ضيّي) الأكبر.
فَلِحبيبَتيّ.. (ماما وصفيّة).. كتبتُ هذه التغريدة الصغيرة.
.
.

طيري وعلّي 1

مهما (أكبرْ)..تبقى ماما
(أكبرَ) منّي!
فإذا أضحكْ؛ تضحك لي
وإذا أبكي.. تبكي عنّي.
ماما يا ماما، روحي يا ماما
ما عندي مثلُك يا ماما
.. Continue reading

Notes:

  1. تغريدة ملحّنة