على الغيمة..

.. وأتخيّل أنّي في السماء؛ جالسٌ على غيمة.. وأدسّ قدميّ حافيتَين في غيمة أخرى. قدماي الملسوعتان بحرارة القنابل والصواريخ والقذائف وسرعة الرصاصات الطائشة وسياط العذاب المجدولة من أسلاك الكهرباء النحاسيّة العارية، قدماي المشتعلتان لهيبًا.. ينطفئ ويشفى ببرودة غيمة عذبة. غيمةٍ تكاثفتْ قطراتها من جدولٍ صافٍ لم (يكتشفه) بعد السائحون العرب في بلادي، ولا أهل مدينتي الذين يقفزون من ساحلٍ إلى نهرٍ إلى منطقة معشوشبةٍ ولو كانتْ مترًا في مترٍ ويتنازعون الجلسة فيها هربًا من حرّ المدينة في الصيف.
جالسٌ على الغيمة؛ وصفاءٌ وسكونٌ هائلان يغمرانني. البياضُ الضبابيّ المندوف، ورائحةُ البرودة اللطيفة، كأنّ كومة من بتلات الياسمين التي لا تذبل أبدًا، تنساب بخفّة هنا وهناك كلّما حرّكت كفّي أو قدمي. Continue reading


طيري وعلّي

وجدتُ قصاصة صغيرة جدّاً بين أوراقي وأنا أنسّقها، لا أدري متى كتبتُها.. ربّما في الحافلة أو في القطار.. عرفتُ ذلك من حجم الورقة والخطّ المشوّش وكثرة الخربشة.
..
حين أنظر إلى (صفيّة) أرى (أمّي)، ليس لشبهٍ خارجيّ بينهما -مع وجوده-، بل لأنّي أحسّها امتداداً لها.. لـ (ضيّي) الأكبر.
فَلِحبيبَتيّ.. (ماما وصفيّة).. كتبتُ هذه التغريدة الصغيرة.
.
.

طيري وعلّي 1

مهما (أكبرْ)..تبقى ماما
(أكبرَ) منّي!
فإذا أضحكْ؛ تضحك لي
وإذا أبكي.. تبكي عنّي.
ماما يا ماما، روحي يا ماما
ما عندي مثلُك يا ماما
.. Continue reading

Notes:

  1. تغريدة ملحّنة

بيت وبحر وغيمة.

* كنتُ في إجازة في (الرياض) قد أكتب عنها لاحقا.

.

.

يراودني بين حين وآخر، غالباً.. حين أكون متعبة.. وأريد أن أقول لنفسي شيئاً فلا أعرف كيف أقوله. أو أذكرّها شيئا قد نسيته، فينفلت مني قبل أن أتذكر.

لا أدري ما هو ذلك المنزل؛ ولا أين. ما أعرفه يقيناً أني لم أدخله يوماً في الحقيقة، هذا إن كان موجوداً أصلا. لكنّ شعوراً غريباً ينتابني كلّ مرّة أراه في حلمي. Continue reading