تمنّيتُك،فنلتُ سواك

tamanaituk
في أسوأ حالاتي.
تدهشني تلكَ الرغبةُ ألّو:
أسمعُ صوتكَ في التوِّ
أنّي قادرةٌ -وبلا تفكيرٍ-
أن ْ أخترعَ الأسبابَ
لأتّصلَ بهاتفكَ
وأحادثكَ بأشياءٍ
ليستْ ذا بالْ.
أنّي أضحكُ للنكتةِ تحكيها؛
رغمَ سخافتها.
أضحكُ أيضًا؛
لو لمْ أسمعْها
يكفي أن تخطرَ في بالكْ
وكأنّي أعرف أفكاركَ قبلكْ.
.
كم تبدو الآن مُمِلًّا حقًّا.
.
(المجهول أمانٌ أكثرْ،
يُبقينا ضِمنَ فضولٍ صحّيٍّ
يحفظُ رغبتنا
في الاستمرارْ).