عذاب الموهوبين

كنتُ أكتب كثيرًا في ما يسمّيه الناس (مذكّرات) وأسمّيها أنا (مزبلتي الفكريّة).
منذ خمسة أعوام مضت.. لم أعد أكتب فيها إلا لمامًا، اعتقدتُ أنّ السببَ متعلّقٌ بماهيّة كتاباتي السابقة، وكان هذا صحيحًا نوعًا ما.. فأنا كنتُ أكتب هناك حين أشعر بالضيق والانزعاج -وغالبًا- حين يتملّكني شعور سلبيّ. الآن صرتُ أصرّف مشاعري السلبيّة بطرق أخرى، نعم.. أحيانًا باللسان، وغالبًا باليد.. في تلميع واجهات خزائن المطبخ!.
واليوم تذكّرتُ آخر سطر ٍكتبتُه في الدفتر منذ شهرين تقريبًا:
الكتابة مهنة المترَفين، وعذاب المحتاجين الموهوبين. كتبتُها كي أتوقّف عن لوم نفسي لأنّي فشلتُ في (الاسترزاق) من وراء الكتابة. وتذكّرتُ بغيظٍ كم كتابًا قرأتُ وثمنُه المبلغَ الفلاني.. وحزنتُ على الشجرة التي قطعوها ليصنعوا منها ورقًا يمتلئ بالهراء وينتهي في حاوية الورق لإعادة التكرير، لعلّه إن صار مناديل مطبخٍ أو حمّامٍ بات أكثر نفعًا.
اليوم فكّرتُ وأنا أقرأ كتابًا لابنتي، قرأتُه لها عشر مرّات سابقًا على الأقلّ: هل كلّ القرّاء يقرؤون بانتقاديّة مثلي؟ أعني إنّي لم أقرأ لها نصّ الكتاب ولا مرّة كما هو، في كلّ مرّة أغيّر فيه. ترى لو علمتُ أنّ أحدًا غيري يفعل بكتاباتي ما أفعله بكتابات غيري من تغيير للنصوص بانتقاديّة.. هل سأتضايق أم سأشكره لأنّه عبّر عن رأيه؟ لا أعرف حقًّا. Continue reading


سمّوكة الصغيرة ونانا

كان يفترض أن تخرج هذه القصّة للنور قبل عامٍ من الآن. لكن الله يعلّمنا أنّ لكلّ شيءٍ أوانه.

وبعد محاولات عديدة وطويلة لتسويقها، لم أصل إلى نتيجة. فقرّرتُ نشرها هكذا، لأنّ الغرض منها أن تُقرأ، لأطفالٍ في عمر ابنتي، التي تنتظر قصصًا أخرى ما زالتْ قيد الإنشاء.

أتمنّى أن تصلوا إلى الصفحة الأخيرة من القصّة، وأن تكون ضمن القصص المفضّلة لأطفالكم. :cloud: 

هنا، لقراءتها على المدوّنة arrow-down

Sammookah_PDF

ومن هنا،  لتحميل القصّة وطباعتها بدقّة عالية من موقع Lulu للنشر الإلكترونيّ.