لا رغبات | قراءة في رواية: لائحة رغباتي.

وعلى قائمة رغباتي، تربّعت أمنية أن أجد الوقت الكافي لكتابة هذا التقرير عن (لائحة رغباتي)!، وكما تعلمون وأعلم، المال لا يشتري الوقت، وهذا ليس أسوأ ما فيه. لكن.. لنعُد للبداية..
….
على صفحة صديقة جميلة، أجد تقريراً عن رواية بسيطة عنوانها: لائحة رغباتي. أبحث عنها بعد أسبوعين تقريبا وأبدأ بالقراءة وأتوقف، أنساها. أعود أمس بعد مضي عشرة أيام لأكملها خلال ساعتين. الرواية قصيرة وكنتُ أعرف أنّ الشخصية الأساسية امرأة، لكنّي لم أنتبه بداية أنّ الكاتب رجل! حتى إذ أنهيتُها.. أصابتني الدهشة مرّة أخرى: كيف يمكن لرجل أن يستشفّ هذا الكمّ الهائل من المشاعر التي تعتمل في نفس امرأة ويستطيع وصفها؟!

بكيتُ وأنا أقرأ بعض الصفحات في الرواية، ولكن المقاطع التي بكيتُ عندها لم تكن متعلّقة بالحدث الأساسيّ، بل بالعلاقة بالأمّ والأبّ.
مشاعر المراهِقة التي سقطتْ أمّها في الشارع ميّتة فجأة، أفزعني تخيّل المشهد. يفزعني التفكير في الموقف، أنّ أمّي لن تكون هنا للأبد، في هذه الحياة.
بكيتُ عند المقاطع التي تصف الدقائق الستّ التي يستعيد فيها أبوها وعيه وذاكرته، في كلّ مرّة كان يسألها من أنتِ؟ وكانت تعيد كلّ شيء من البداية، ويسألها عن أمّها، فتخبره أنّها ذهبتْ للسوق وستعود قريبا. وينسى أنّ زوجته ماتت وأنه أصيب بجلطة دماغية بعد وفاتها بعام، وفقد ذاكرته.

الحقيقة التي تسردها هذه الرواية، حقيقة أعرفها مذ وعيت: المال القليل مثل الكثير، الواحد مثل المليون، لا قيمة له، القيمة في الحاجة إلى الغرض الذي سيشتريه المال. ومعظم الأشياء في حياتنا لا تُشترى بل تُكتسب. الحقيقة أنّي لا أفهم لماذا يتمنّى الناس الحصول على الأموال الطائلة، ماذا سأفعل بكلّ هذا المال لو حصلتُ عليه؟ سأشتري وسأبتاع وسأمتلك.. ثمّ؟ ما هو الإنجاز في ذلك؟ لا شيء. ماذا سأفعل بقصر كبير فيه ألف غرفة؟ لا شيء. هذه قناعتي منذ زمن طويل، المال يأتي لسبب، ولا بدّ أن يذهب في هذا السبب.

قبل قراءتي الرواية شاهدتُ مقطع فيديو قصير أرسلتْه أمّي على الواتس أب، يقول تماما هذا الكلام: لماذا سأشتري هاتفا أفضل وهاتفي يؤدّي الغرض الذي أريده؟ 70% من الأشياء التي في الهاتف لا تلزمني ولا أستخدمها. وقِس على هذه السبعين بالمئة البيت الكبير، والسيارة الجديدة، والمال الكثير. وأضيف من عندي للنساء خاصة: أواني المطبخ! والأحذية!! والحقائب!!!

منذ سبعة أعوام تقريباً، اتخذتُ أسلوباً في حياتي مفاده: كلّما ابتعتُ غرضا جديدا لا بدّ من شرطين: أن يكون لحاجة، وأن أُخرج بدلا منه غرضاً قديما (أي لم أعد أستخدمه وليس مهترئا)، أو صدقة. والبعض رأى في هذا الأسلوب مبالغة، لكنّي ما زلتُ أمشي بنفس الطريقة حتى مع بناتي: لعبة جديدة مقابل لعبة تُهدى لطفل آخر، هاتف جديد لي لأنّ هاتفي تعطّل؟ سأستخدمه حتى يتعطّل. حاسوبي المحمول عمره عشرة أعوام بالتمام، من عمر صفية، كلّما قرّر مجاهد شراء واحد جديد لي، أثنيتُه عن ذلك بكلمة: لسّه شغّال وعين الله عليه. هكذا، تجد أنّ لديكَ مالا لا يلزمكَ، وحينها تفكّر في شيء إيجابيّ تفعله بهذا المال، والإيجابيّة غالبا تشمل غيرك.

لكنّ الأمور ليست كذلك عند كثيرين، فالمال كما تقول الرواية: يغيّر النفوس، ويخرج أبشع ما فيها. يبقى المتحكّم في الأمر هو الأخلاق، والأخلاق لا وجود لها بلا دين، بغضّ النظر عن كُنه هذا الدين، إلا أنّ مبدأ المثوبة والعقوبة الإلهيّة هو في الحقيقة مصدر هذه الأخلاق. لذلك حين يظهر الجشع، والطمع، والسرقة.. يبدو جليّاً غياب الإله عن النفس.

هذا ما حدث لـ (جو) زوج (جوسلين) التي ربحت بطاقة اليانصيب ذات الرصيد الذي يفوق ثمانية عشر مليون يورو! وفي حين يصف الكاتب أنّ وفاة طفلهما الثالث في بطن أمّه قبيل ولادته، كان نقطة فاصلة هدمت أشياء كثيرة في زواجهما، أجد أنّ الأمر مبالغ فيه. فلا أعتقد أبداً أنّ أبا لديه بالفعل صبي وبنت سليمين، وحملتْ زوجته حملا غير مخطط له، ثم مات هذا الطفل بعد اكتماله، سيصبح شخصا عنيفا تجاه زوجته بسبب إحباطه! من الواضح أنّه كان يريد أن يتخلّص منها، وأرادها أن تموت مع الطفل! ولو كان شخصا متديّنا بأيّ دين، لديه إله في نفسه.. لتجاوز هذه المحنة. ولن أقول لو كان يحبّ زوجته حقا، فالحبّ علاقة معقّدة، تحتمل الجرح والتطبيب، والكسر والجبر. لكنّها لا تحتمل القطع أو القتل.

أحببتُ المقطع الذي تصف فيه جوسلين زوجها في إغفاءته وهو مصاب بانفلونزا الخنازير، وتقارنه بأجمل رجل في العالم، وأكثرهم في كل شيء، وأنها لا يمكن أن تتخلى عن جو لأجله، (لأن جو يحتاجني والمرأة تحتاج أن يحتاجها أحد ما. أجمل من في العالم لا يحتاج إلى شيء ما دام لديه كلّ العالم).

وعندما ذهبتْ جوسلين لاستلام الشيك الذي يحمل جائزتها، جلستْ معها أخصائية نفسية، وراحتْ تكلّمها عن مساوئ الحصول على هذا المبلغ الكبير من المال: (المال يسبب الجنون يا سيدة غيربيت، إنه أساس أربع جرائم من كلّ خمس، وسبب حالة اكتئاب من كلّ اثنتين! هل لديكِ أطفال؟ حسنا، لن يعودوا يروك كأم فقط، وإنما كأم غنية. وزوجك، سيدلّلك كثيرا، هذا السيناريو مكتوب منذ زمن طويل، الطمع يشعل كل شيء في طريقه..)

بعد حصولها على المبلغ، تخرج متّجهة إلى أغلى متاجر المدينة، تدلفها بحقيبتها القديمة ومعطفها شبه المهترئ، وتجد ممثلة شهيرة خارجة من المتجر وهي تحمل حقائب ممتلئة، تكلّم نفسها: (أنا أيضا يمكنني إفراغ متجر شانيل، واستئجار ليموزين وسائق، لكن لماذا قد أفعل؟ ما رأيتُه من وِحدة على وجه هذه الممثلة أرعبني).

جوسلين صاحبة متجر بيع مستلزمات الخياطة، التي أنشأتْ مدوّنة الاصابع الذهبية العشر، تتجّه الآن بمالها إلى محلّ أقمشة، وتشتري أشياء لمحلّها في بلدتها الصغيرة، تقول أخيرا وهي تخرج: (تكلّف السعادة أقلّ من أربعين يورو).

وعندما رجعتْ ولم تخبر أحدا أنها ربحتْ، (دخلتْ زبونة وسألتها عن حال زوجها وهل تحسّن من المرض، كانتْ من أصدقاء المدوّنة، وفجأة بدأتْ بالبكاء وهي تخبرها أنّ ابنتها الكبيرة في المشفى مصابة بذات الداء، وعلى وشك الموت. كل هذه الملايين التي معي لم تكن لتنفعها شيئا أو تنقذ ابنتها).

هذا الجملة التي قالتْها جوسلين لنفسها، وجدتُها أكثر من مبكية: (أعلم أنّ المرء لا يدلّل أبدا والديه بما يكفي، وأنّه حين يعي ذلك.. يكون الأوان قد فات).

ترسل إليها ابنتها التي تعمل في صناعة الأفلام في لندن، فِلما قصيرا بطول دقيقة من تنفيذها: (نشاهد امرأة عجوزا على رصيف، في محطة فكتوريا، شعرها أشيب، نزلت من قطار، تمشي بضع خطوات، ثم تضع حقيبتها الصقيلة جدا، تنظر حولها، يطوّقها الحشد كما يطوّق الماء حصاة، وبعد ذلك تجد نفسها وحيدة فجأة، وفي غاية الضآلة، ومنسيّة. إنّها صورة حقيقة، هزيمة مألوفة، عن ألم الهجر والفقدان والخوف والموت).

جوسلين لديها جسم امرأة قاربت الخمسين وحملتْ ثلاث مرّات، جسم عاديّ يميل للبدانة، ومذ حصلتْ على الشيك الذي لم تصرفه، بدأتْ تفقد شهيّتها للطعام، كانتْ تفكّر كيف ستخبر الآخرين، تفكّر في كلام الأخصائية، وهكذا بدأتْ تفقد وزنها، وتقف أمام المرآة تطالع تغييرات جسدها: (لو كنتُ ثريّة لوجدتُه قبيحا، ولرغبتُ في ترميم كلّ شيء فيه، تكبير وشدّ وجراحة تجميلية و.. أن يكون المرء غنيا، يعني أن يرى كل ما هو قبيح، لأنّه يظنّ أن بقدوره تغيير الأمور. وأنه يكفيه أن يدفع المال ليقوم بذلك. لكني لستُ ثرية، أنا فقط أمتلك شيكا بقيمة 18 مليون يورو، مطويّا ومخبّأ في عقب حذاء قديم. لديّ فقط إغراء، إغراء بحياة أخرى ممكنة، منزل جديد، تلفاز جديد، أشياء جديدة.. لكن بعد ذلك، لا شيء مختلف).

أثناء وصفها للإهانات التي تلقّتها من زوجها بعد وفاة الطفلة، وكيف كان يصرخ فيها أنّ بدانتها خنقتْ ابنتها في بطنها! تقول: (كانت سنة سوداء، كنت أنهض في الليل لأبكي في غرفة ابنتي نادين، لم أكن أريده أن يسمعني وأن يرى الألم الذي يسببه لي، لم أكن أرغب بهذا الخزي. النساء وحيدات دائما في أذى الرجال). وأجد كلامها صحيحا تماما، حين يكون هذا الأذى النفسيّ من الزوج، فإنّ الزوجة تنزع إلى إخفاء هذا عنه، لا تحبّ أن يراها مكسورة، ولو كان هذا بسببه وعمل يده! ألم أقل بداية إنّ الحبّ معقّد؟

وتقول في فلسفة التملّك: (الأشياء الصغيرة التافهة التي سنشتريها في الأسبوع القادم، هي ما يدفعنا للتفكير بالمستقبل ويبعث فينا الرغبة للحياة حتى الأسبوع القادم. لذلك يتفاخر المرء بمشترياته، يبرمج الأماكن التي سيزورها، يملأ الخزائن ببطء، والأدراج، يمضي حياته يملأ المنزل، وحين يغصّ، يكسر الأشياء كي يستطيع استبدالها، كي يغدو لديه شيء ما للعمل في اليوم التالي. ويذهب حتى إلى تحطيم زواجه كي يُلقي بنفسه في قصة أخرى، ومستقبل آخر، ومنزل آخر. وحياة أخرى عليه أن يملأها). وهذا ما حدث حين سرق زوجها الشيك الذي اكتشفه صدفة وهو يصلح رفّ خزانة الأحذية، وصرفه باسمه، واختفى من حياتها!

بعد الصدمة: (كنتُ أحبّ حياتي البسيطة مع جو بعمق، وعرفتُ من الوهلة الأولى التي ربحتُ فيها هذه النقود أنها ستفسدها، وفي سبيل ماذا؟ منزل أكبر وأفخم؟ سيّارة حديثة؟ ساعة ذهبية؟ لا ، كنتُ أحظى بما لا يمكن للنقود أن تشتريه، لكنّه دُمّر تماما: السعادة! سعادتي على أية حال، هي سعادتي أنا. بأخطائها وتفاهاتها وصغائرها، لكنها سعادتي أنا. فريدة من نوعها. لذلك كنت قد اتخذت قراري بعد عودتي من باريس ببضعة أيام أنّي سأحرق الشيك. لكنّ الرجل الذي كنتُ أحبّه سرقها).

وبعد سنة صرف فيها ثلاثة ملايين، أصيب بالاكتئاب والجنون، ومات وحيدا في منزل فخم واسع، واتصل الجيران بالشرطة حين فاحت رائحة جثّته. وقد أرسل لها بقيّة المبلغ قبل وفاته كاستغفار أخير.

بعد الصدمة التي تعرّضتْ لها، ابتاعت فيلا مطلة على البحر وأخذت والدها للعيش معها، وظّفتْ له ممرضة، وكانتْ تجلس معه كلّ يوم، وبدلا من أن تحاول تذكيره من هي، كانتْ تكتفي بأن تقول إنها ابنته، ثمّ تخبره كم كان عظيما وتحكي عن الاكتشافات والجوائز التي حقّقها وحازها، كانتْ كلّها أكاذيب، لكنّه كان سعيدا جدا، وبأيّة حال.. كان ينساها بعد ستّ دقائق! أعجبني هذا الأسلوب، لتفهم أنّ هذا الشخص لم يعد يعيش في عالمك، عليك أن تذهب معه إلى عالمه. لا شيء يضرّ، طالما هو سعيد.

يقول الكاتب في الخاتمة: (السؤال الذي طرحته على نفسي هو كيف تصرّفتُ لأصل إلى هذه النقطة في الكتاب ولأغدو أكثر قربا من النساء وأفهمهن على أحسن وجه؟ إنه الحنين. كتبتُ هذا الكتاب لأني أحن إلى أمي، ومع أنها لم تكن قط بائعة في حانوت أدوات خياطة، لكنها كانت تحيك. كنتُ أحنّ إلى كلماتها ونظرتها للأشياء، فاختلقتُ جوسلين. والجواب موجود أيضا في لطف روح النساء اللاتي يعشن معي، زوجتي وبناتي الثلاث).

أمّا اقتباسي الأخير والمفضّل، فهو من المشهد الذي تجلس فيه جوسلين على شرفة منزلها، وبجانبها الرجل الذي صادفها قبل سبع سنوات في فترة النقاهة على شاطئ البحر، وعرفها بمجرّد أن اتصلت به بعد فرار زوجها بالمال، هذا الرجل يحبّها وانتظرها طويلا، وسيحبّها أبداً كما يبدو، لكنّها تقول:
(أغنّي لنفسي، بصمت:

أين ذهبت اللحظات الجميلة
لحظات الحنان والمتعة؟
أين العهود؟ ولماذا تغير كل شيء بالنسبة لي
إلى الدموع والألم؟
ولماذا ذكراهم لم تغادر قلبي؟

أغنّي ووجهي ملتفت نحو البحر المظلم. إنّني محبوبة، لكنّي لم أعد أُحِبّ).

إنّ الحبّ الذي يعيش سنوات في قلب امرأة تجاه زوجها ويغتاله هذا الرجل فجأة، لا تذهب جريمته بالحبّ وحده، بل بقلبها كلّه.
—-
* ملاحظة: ترجمة الرواية حرفية سيّئة، ومضلِّلة في كثير من المقاطع. عدّلتُ كثيرا في صياغة الاقتباسات.

24.10.2019


عذاب الموهوبين

كنتُ أكتب كثيرًا في ما يسمّيه الناس (مذكّرات) وأسمّيها أنا (مزبلتي الفكريّة).
منذ خمسة أعوام مضت.. لم أعد أكتب فيها إلا لمامًا، اعتقدتُ أنّ السببَ متعلّقٌ بماهيّة كتاباتي السابقة، وكان هذا صحيحًا نوعًا ما.. فأنا كنتُ أكتب هناك حين أشعر بالضيق والانزعاج -وغالبًا- حين يتملّكني شعور سلبيّ. الآن صرتُ أصرّف مشاعري السلبيّة بطرق أخرى، نعم.. أحيانًا باللسان، وغالبًا باليد.. في تلميع واجهات خزائن المطبخ!.
واليوم تذكّرتُ آخر سطر ٍكتبتُه في الدفتر منذ شهرين تقريبًا:
الكتابة مهنة المترَفين، وعذاب المحتاجين الموهوبين. كتبتُها كي أتوقّف عن لوم نفسي لأنّي فشلتُ في (الاسترزاق) من وراء الكتابة. وتذكّرتُ بغيظٍ كم كتابًا قرأتُ وثمنُه المبلغَ الفلاني.. وحزنتُ على الشجرة التي قطعوها ليصنعوا منها ورقًا يمتلئ بالهراء وينتهي في حاوية الورق لإعادة التكرير، لعلّه إن صار مناديل مطبخٍ أو حمّامٍ بات أكثر نفعًا.
اليوم فكّرتُ وأنا أقرأ كتابًا لابنتي، قرأتُه لها عشر مرّات سابقًا على الأقلّ: هل كلّ القرّاء يقرؤون بانتقاديّة مثلي؟ أعني إنّي لم أقرأ لها نصّ الكتاب ولا مرّة كما هو، في كلّ مرّة أغيّر فيه. ترى لو علمتُ أنّ أحدًا غيري يفعل بكتاباتي ما أفعله بكتابات غيري من تغيير للنصوص بانتقاديّة.. هل سأتضايق أم سأشكره لأنّه عبّر عن رأيه؟ لا أعرف حقًّا. Continue reading


في رواية (البلد)..

وكالعادة.. يخبرك بن جلّون في نهاية كلّ رواية؛ أنّك إنسانٌ حقا، وتحترم إنسانيّتك، لأنكَ بكيتَ حين انتهيت من الكتاب وأغلقته.
بكيتَ الأحلام المتكسّرة التي كنتَ تنسجها لتنقذ بها شخوص الرواية. بكيتَ آمالك بتغيير مجرى الأحداث لصالح سعادتهم. وصلتَ إلى النهاية، ولم يحدث شيء يغيّر تلك الكآبة القاتلة والحزن العميق اللذان يخنقان روحك! Continue reading