دروسٌ لنفسي.

قرأتُ وسمعتُ كثيراً من (الدروس) المستخلَصة من أحداث العالم الأخيرة، معروضةً بوجهات نظر مختلفة. فأحببتُ أن أكتب بعض الدروس التي لقّنتُها أو ألقّنها نفسي بين فينة وأخرى.. لعلّ غيري يستفيد منها.

* كم أنتِ عظيمةٌ يا جدّتي! رغم المرض الذي يذهب بوعيكِ وعقلكِ شيئاً فشيئاً، فما أن يعودا إليكِ حتى تكوني مجدّداً تلك المرأة الحديديّة التي أنجبتْ وربّتْ اثني عشر ابناً وابنةً وأولادهم وأحفادهم، وبنتْ بيتها يداً بيد مع زوجها، وغرستْ فيه نبتاتها وياسميناتها وزيتوناتها.. وتعود إليكِ تلك القدرة الخارقة على التحكّم في كلّ ما يحيط بك ولو لساعة أو بضع دقائق!. Continue reading