الربيع: سنة جديدة، وتسريحة جديدة!

25 أبريل, 2012

أخيرا، بعد طول عناء ومعاناة، وعشرة أيام من (المعارك) سلّمت صفية بالأمر الواقع: لا أحد يخرج من البيت بدون تمشيط الشعر وجمعه، وخصوصا البنات!

بعد أن ضايقني منظرها المنكوش دائمًا، واكتشفت أنّ الناس في الشارع يعتقدون أنّها صبيّ لأنّها تترك شعرها منفوشًا، قرّرت ذات صباح أن أسرّحها وأربط شعرها ولو لم نكن سنخرج من المنزل. كم ضحك زوجي وهو يراني أركض وراءها في بيتنا الصغير ومع كلّ خطوة تمشيطة بالفرشاة! قال لي وهو يسمع صياحها: يا لطيف.. تقولي عم تعذبيها مو تمشطيها. والمشكلة أن شعرها الناعم لا يحتمل الإهمال. بعد ذلك صرنا كلما أردنا الخروج من المنزل وخصوصا بصحبة زوجي نقول لها: شوفي حتى بابا مشّط شعره، ماما مشّطت شعرها وربطته، وبيت جدّو قالوا ما بيستقبلوا حدا (منكوش). فاختاري يا بتلمّي شعرك أو بتبقي في البيت. وصارت تقف مغمضة العينين على مضض وهي تتحمّل ذلك (العذاب) مكرهة حتى أنتهي من تصفيف شعرها.

لكنّ المضحك في الأمر أنها بمجرّد عودتنا إلى المنزل تقف أمامي ممسكة شعرها وهي تقول لي: اشلحي شعرك!.. بعد عدّة مرّات قلتُ لها: صفية، فكّي شعرك. فصارت تقول: أفكّلك شعرك؟ وهي تقصد شعرها طبعا.

نام القمر.. ونامت النجومْ

21 فبراير, 2012

هذه مقتطفات من التغريدة 1 بصوت (صفيّة).

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

.
نامَ القمرْ
ونامت النُّجومْ
ونامتْ شمسُ النهارْ
ونامت الغيومْ
والآنَ حانَ دوري
أنا لكي أنامْ
يا صُحبتي الصِّغارْ
لعِبنا في النهارْ
تعِبنا في النهارْ
والآن حان دوري
أنا؛ لكي أنامْ
.
أجسامُنا الصّغيرة
تُريدُ أن ترتاحْ
لتصحو في الصباحْ
مع دِيكنا الصَّيّاحْ
ونسمعُ الأذانْ:
(حيَّ على الفلاحْ.. حيّ على الفلاح)
.
نامتْ جَدّتي
ونامَ جدّي الغالي
ونامت السناجبْ
وأغصانُ الشجرْ
ونامت الزنابقْ
على ضِفافِ النّهرْ
ونامت المراكبْ
وكائناتُ البحرْ
والآن حانَ دوري
أنا لكي أنامْ
يا صُحبتي الصّغارْ
هيّا بنا ننامْ
هــ ـــيّـــا بــ ـــنـــا نــ ــنــــــــــــامْ.

  1. كالعادة، تغريدة (مرتجلة) في السرير وقت نوم (صفيّة)، وصلتْ إلى هذه الصورة النهائيّة بعد ثلاثة أيّام من الترداد والزيادة والإنقاص. وكانتْ البداية بعبارة (هيا إلى النـــــــــــوم) التي يرددها أخي (مؤمن) للأطفال بطريقة تجعلهم يغرقون في النوم بعد دقائق (إما طريقتي لم تكن ناجحة أو أن بنتي غير بقية الأطفال! لأن عبارته السحرية لم تعمل معها)، ثمّ صرنا نعدّد كلّ (الكائنات) التي تحبّها صفية ونقول إنها ذهبت للنوم. ثمّ كانت هذه التغريدة. وصارت كلما أوَينا إلى الفراش، تقرأ (باسمك ربّي) ثمّ (الفاتحة) ثم ننشد هذه التغريدة معًا.

اللهم أنتَ ربّي..

18 يناير, 2012

صفيّة تعيد من بعدي كلمات الدعاء، وحذفتُ صوتي من التسجيل لأنها تعيد كلمة بكلمة. ثمّة هديّة لمن يحزر الكلمات التي قالتْها والتي أسقطتْها.

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.