وتحلو الحياة..

28 فبراير, 2010

برنامج ملتقى الناشئة الجديد، في اللجنة النسائية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي. (الرياض).

صراخ الأمّهات في البيوت

16 يناير, 2010

وصلتني هذه الرسالة عبر البريد الإلكتروني، وأنقلها كما هي:

ظاهرة جديدة تسللت إلى حياتنا وبيوتنا وأصبحت مرضا خطيرا بل وباء مزعجا ينتشر :النار في الهشيم ، الظاهرة الصراخ المستمر للزوجة ” الأم” طوال اليوم حتى لا يكاد يخلو منه بيت أو تنجو منه أسرة لديها أطفال في المراحل التعليمية المختلفة .

ففي معظم بيوتنا الآن وبسبب الأعباء المتزايدة على الأم بسبب العمل وصعوبة الحياة وسرعة إيقاعها ومشاكلها الاجتماعية والاقتصادية والضغوط النفسية المتزايدة ، وربما أيضا بسبب طموحات المرآة التي تصطدم غالبا بصخرة الواقع المر والمعاكس ، بالإضافة إلى مسئولية الأم في مساعدة أطفالها في تحصيل وفهم استيعاب دروسهم ودس المعلومات في رؤسهم بعد ان فقدت المدرسة دورها ، الأمر الذي جعل الأم في موقف صعب لا تحسد عليه ، فكيف لها بعد يوم عمل شاق وطويل ومعاناة في العمل وفي الشارع في رحلتي الذهاب والعودة ، وربما بسبب القهر الذي تشعر به من الرجال تجاهها خارج المنزل، وأحيانا داخله ، كيف لها بعد كل ذلك أن تقوم بدورها في تربية وتنشئة أطفالها وتقويم سلوكياتهم وإصلاح ” المعوج” منها امام طوفان من التأثيرات السلبية تحيط بهم من كل جانب في زمن القنوات المفتوحة والدش والإنترنت والموبايل والإعلانات الاستفزازية ؟؟ أكمل قراءة التدوينة »

عَوْ عَوْ..!

29 نوفمبر, 2009

(رواية: عَوْ…/ إبراهيم نصرالله/ فلسطين)

ليس في الأمر دعابة، إنه اسم رواية، لكني بدأتُ فيها بناء على قراءتي السابقة للـ (ملهاة الفلسطينية لنفس الكاتب).
خلال قراءتي لـ (عو) أصبتُ بصداع لأني كنتُ أحاول أن أفهم وأحلّل وأمنطق، ثمّ في ثلثها الأخير، قرّرتُ أنّ هذا لا يُجدي، إن أردتُ أن أفهم وأتمتّع بما يكتبه (نصرالله) عليّ أن أقرأ باسترخاء، ولا أرجع إلى شيء لأستوضحه، فلاحقا ستتضح الصورة النهائية مجتمعة. وهذا ما كان..

يذهلني التركيب النفسي للشخصيّات التي يختارها، في هذه الرواية كان (أحمد الصافي)، (وفتنته) و(سعد).. أيضا (المحقق) و(الجار الجنرال) والشخصيّة الأهمّ إطلاقا.. (الكلب). أكمل قراءة التدوينة »

لو كنتِ تسمعين.

22 نوفمبر, 2009

أتصدّقين لو قلتُ إنّي وجدتُكِ في رائحة صابونة ألمانيّة؟

كم ضحك زوجي -الذي ما رأى حلب قطّ-، حين قلتُ له: تدري.. هذه الصابونة التي اشتريتُها اليوم، (ريحتها حلب)!
قال لي: ذكّرتِني بشخصٍ التقى مسافراً قادماً بالسيّارة من (حلب)، فطلب منه أن يفرغ أحد إطارات سيّارته ليشمّ بعضاً من هواء (حلب)..

وجدتُكِ دائماً في نوافذ البنايات القديمة، وفي أشعّة الشمس الحارقة أكمل قراءة التدوينة »