إرشيف التصنيف: ‘كأنها حكايا’

لو تكلم الصامتون.

السبت, 7 نوفمبر, 2009

أصحو، ألوّن وجهي.. أرتدي حسني وجاذبيّتي، أنفض عني الكسل، أبتهج، أتهامس مع عصافير الصباح تقف عندي، أداري نفسي من شمس الظهيرة ودخان السيّارات، أسعد بمن يقفون قربي يقرؤون بصوت مرتفع، أعرف الخبر، أنتعش أكثر، أستكين للصمت في المساء، وأبكي في آخر الليل ألما من الوحدة والبرد!

(لوحة إعلانات)
—-
يااااه.. دااائما يحدّقون عبري لا إليّ! ( اكمل قراءة التدوينة )

إسعاف

الثلاثاء, 17 فبراير, 2009

أحياناً، تتمنّى  لو تفتح جمجته!
لحظة.. لا تتعجّل، دعني أُكمل.. تقول إنّها لا تطيقه حين يكون سخيفاً، هل تفهم معنى السخافة المقصودة هنا؟، حين يبدو خاوياً من كلّ تطلّع، من كلّ هدف، من أيّة أبعاد، حين يصبح كرسمٍ على ورقة بيضاء مسطّحة، ببُعدين فقط: طول، وعرض، بلا ارتفاع، بلا سمك.. بلا عمق، بلا فكرة!
( اكمل قراءة التدوينة )

وكأننا كنا هناك

الخميس, 17 يوليو, 2008

.. لكنكَ لم ترَني.
كنتَ مشغولا بتفرّس وجوه الأطفال الذين يركضون حولكَ دون أن يلتفتوا إليك، كأنّكَ -أنتَ أيضاً مثلي- غير مرئيّ. كانتْ تتابع على وجهكَ علامات الإعجاب والدهشة، ثمّ التدقيق كأنكَ تتذكر شيئاً ما..
( اكمل قراءة التدوينة )

3

الأربعاء, 19 ديسمبر, 2007

أرتجف، أرتجف.. هل بي حمّى؟ لا؛ لكني أرتجف، أشعر بالبرد يزحف من ظهري ممتدّا إلى ذراعيّ مرّة تلو مرّة، أرتجف.. تتوفّز مسامات جلدي وأشعر بها تخِزني.. فجأة تملكني هذا الانفصال التامّ عن العالم، في وسط المعمعة ولا أسمع شيئا، ولا أسمع سوى السيف القادم نحو عنقي، أسمع صوتي صارخا بالفارس المقنّع: اضرب.. اضرب عليكَ اللعنة! لكنّه يتردّد، في اللحظة الحاسمة يتردّد، فأتردّد أنا، يتراجع عن رغبته في قتلي وأتراجع عن رغبتي في الموت.. وأطيح به. (اضرب..) ولا يضرب. عطش كأني أحترق منذ سنين، هل بي حمّى؟ لا، ما بي مرض، لكني أحترق ولا أهرب راكضا من هذي الجهنم، بل.. أطلب شربة ماء! وأسمع حمحمة حصاني قربي، الشمس تسيل جهنّما، والموت تمدّد جثثاً ألفا، وأنا حيّ! تعال إليّ.. وحدكَ تعرف ما بي، تفهمني. يأخذني في عمق الشمس، أتلاشى.