أصحو، ألوّن وجهي.. أرتدي حسني وجاذبيّتي، أنفض عني الكسل، أبتهج، أتهامس مع عصافير الصباح تقف عندي، أداري نفسي من شمس الظهيرة ودخان السيّارات، أسعد بمن يقفون قربي يقرؤون بصوت مرتفع، أعرف الخبر، أنتعش أكثر، أستكين للصمت في المساء، وأبكي في آخر الليل ألما من الوحدة والبرد!
(لوحة إعلانات)
—-
يااااه.. دااائما يحدّقون عبري لا إليّ! ( اكمل قراءة التدوينة )

