إرشيف التصنيف: ‘الوطن جِنّة’
لن نعترف بإسرائيل!*
السبت, 15 مايو, 2010لو كنتِ تسمعين.
الأحد, 22 نوفمبر, 2009أتصدّقين لو قلتُ إنّي وجدتُكِ في رائحة صابونة ألمانيّة؟
—
كم ضحك زوجي -الذي ما رأى حلب قطّ-، حين قلتُ له: تدري.. هذه الصابونة التي اشتريتُها اليوم، (ريحتها حلب)!
قال لي: ذكّرتِني بشخصٍ التقى مسافراً قادماً بالسيّارة من (حلب)، فطلب منه أن يفرغ أحد إطارات سيّارته ليشمّ بعضاً من هواء (حلب)..
—
وجدتُكِ دائماً في نوافذ البنايات القديمة، وفي أشعّة الشمس الحارقة ( اكمل قراءة التدوينة )
صدى الحكاية: وهذا وطني أنا.
الثلاثاء, 4 نوفمبر, 2008حين مرّرتُ مقالتي الوجدانيّة السابقة (ولهذا حكاية حزينة)، لم أتوقع هذا الكمّ من القراءة والتفاعل بالردود، ما أسعدني كثيراً. والحقيقة إني حين كتبتُ المقال في بدايته الأولى كان أقرب إلى الخاطرة، وكان مكتوباً بانفعال وجدانيّ عميق، لكني في صياغته النهائيّة حذفتُ الكثير، وغيّرتُ أكثر، والأهمّ أني أضفتُ أسئلتي التي جاءتني عنها إجابات متفاوتة مختلفة تماماً.
لنقل إنّ المقالة كانت عبارة عن (استبانة) للآراء كُتبتْ بطريقة مختلفة، كما جاءتْ الردود مختلفة عن بعضها ومتباينة.
( اكمل قراءة التدوينة )
ولهذا حكاية حزينة.
الأحد, 19 أكتوبر, 2008وتسألنا يا أستاذ: بماذا تشعرون حين يفكّر كلّ منكم بكلمة (وطن)؟
وأفكر وأنا أتأمّل سقف الغرفة كأني أراه للمرّة الأولى منذ خمسة أشهر، أحدّق فيه جيّدا، في بُقَعِه وفي المروحة العتيقة، أتأكد أنّه متماسك ولن ينهار من حرارة زفرتي وأنا أجيبك:
أشعر أنَ أحدهم يُـمَزِّع* روحي!
لا مشكلة في كلّ هذا، سوى أنني لا أعرف كيف أقولها.. بالألمانيّة! ومن أين لي بقاموس عربي/ألماني يعرف معنى (يمزّع)؟!
( اكمل قراءة التدوينة )

