لا يمكن وضع مسمّى واحد للفئة الغالبة التي يراها الواقف عند موقف الحافلة العموميّة، أو في محطّة تبديل خطوط قطار الأنفاق، إن كان هذا المسمّى سيتضمّن تصنيفاً من التصنيفات العاديّة من نوع: العمر، الجنس، المستوى الاجتماعي…إلخ.
لكن من السهل جدّا أن تقسم الناس الواقفين هناك إلى قسمين: مدخّن، وغير مدخّن؛ وفي 90% من الحالات ستجد المدخّنين هم الأغلبيّة. ( اكمل قراءة التدوينة )
إرشيف التصنيف: ‘أيام في هامبورغ’
2 عند موقف الحافلة..
الأربعاء, 18 مارس, 20091 البداية
الخميس, 12 مارس, 2009حين وافقتُ على (فكرة) الزواج والإقامة في دولة أوروبيّة هي ألمانيا؛ كان ذلك في صيف عام 2006. ولم أكن وقتها أعرف عن ألمانيا سوى ما يعرفه أي مواطن (حلبيّ): إنّ اللغة الرسمية فيها هي الألمانية، وأنّ نساءها يُضرب بهنّ المثل في الطول والجمال، وأنّ كثيراً من أبناء السورييّن وغيرهم كانوا وما زالوا يسافرون إليها للدراسة بشكل عام ودراسة الطبّ خصوصاً، وأنّ فيها شركات سيّارات عملاقة، وصناعة عالية الجودة. ( اكمل قراءة التدوينة )
نحن، والجار.
الأربعاء, 9 يوليو, 2008ليلة السبت الفائت أوينا إلى الفراش أنا وزوجي، قرابة الساعة الحادية عشر والنصف كعادتنا، وكان كلّ شيء يبدو هادئاً في (حارتنا) على عادته أيضاً، وغفوت…
ولا أدري كم مضى من الوقت؛ حين بدأتُ أرى في أحلامي أناساً يصرخون ويتقاتلون، وأسمع أصوات صراخ حادّ، واستغرقتُ وقتاً حتى استيقظ عقلي وأدركتُ أنّ تلك الأصوات هي من عالم الواقع واقتحمتْ أحلامي.
( اكمل قراءة التدوينة )

