إرشيف التصنيف: ‘وجدانيات وخواطر’

بيت وبحر وغيمة.

الإثنين, 5 يوليو, 2010

* كنتُ في إجازة في (الرياض) قد أكتب عنها لاحقا.

.

.

يراودني بين حين وآخر، غالباً.. حين أكون متعبة.. وأريد أن أقول لنفسي شيئاً فلا أعرف كيف أقوله. أو أذكرّها شيئا قد نسيته، فينفلت مني قبل أن أتذكر.

لا أدري ما هو ذلك المنزل؛ ولا أين. ما أعرفه يقيناً أني لم أدخله يوماً في الحقيقة، هذا إن كان موجوداً أصلا. لكنّ شعوراً غريباً ينتابني كلّ مرّة أراه في حلمي. ( اكمل قراءة التدوينة )

12

الثلاثاء, 18 مايو, 2010

لكنني -وكثيرون لا يصدّقون هذا- ما زلتُ أحبّ المطر!
رغم سماء (هامبورغ) الغائمة شِبه المطيرة يوميّاً، ما زلتُ أحبّ المطر. ( اكمل قراءة التدوينة )

صوت الضحكة الهارب

الجمعة, 9 أبريل, 2010

لم أعتَدْ بعدُ هذا الخواء؛ لا ضوء في غرفتكَ منسيّ دائما، لا انغلاق للباب ولا فتحٌ ولا طقطقة قفل تخبرني من وراء بابي المغلق أنكَ: عدتَ من العمل، دخلتَ غرفتك، بدّلت ثيابك، دخلتَ الحمّام المشترك بيننا، عدتَ إلى غرفتكَ، أقفلتَ الباب.. لتختفي حتى صباح اليوم التالي، لكني أعرف وجودكَ عبر ضحكتكَ وصوت مسرحيّة ما ينبعث من سمّاعة الحاسوب. أذهب إلى المطبخ فأمرّ ببابكَ، ولا أسمح لنفسي أن تقتحم الجوّ وتسألكَ ما تشاهد وأشاهد مقطعا ما معك، أفتح الباب إن احتجتُ شيئا فحسب. ( اكمل قراءة التدوينة )

هديل

الأحد, 1 نوفمبر, 2009

أتذكر هذا اليوم الصيفيّ قبل شهرين..
الثامنة والنصف مساء، الحرارة شديدة والشمس لم تغرب بعد. أمّي، وزوجي وابنتي جميعا نائمون، وأنا في سريري بين إغفاء واستيقاظ. ثمّة حمامة تقف على سطح ما؛ وتهدل. كانت تهدل لدقائق متّصلة ثمّ تتوقّف فيتناهي إلى سمعي صوت شحرور من مكان أبعد.. ثمّ تعاود الحمامة هديلها.
حتى في (هامبورغ) يهدل الحمَام بنفس الطريقة، من العسير أن تهدل الحمامة باللغة الألمانية، أو باللهجة النجديّة، أو الحلبيّة.. الهديل هو الهديل.
ماذا في سقف غرفتي يستحقّ منّي هذا التحديق؟ لا شيء.. ( اكمل قراءة التدوينة )