إرشيف التصنيف: ‘مقالات اجتماعية’

الواجب الأوّل: معوّقات التدوين.

الجمعة, 19 مارس, 2010

أعود بعد غياب، وقد اكتشفتُ أنّي لستُ أسوأ حالا من كثيرٍ من المدوّنين المتميّزين الذين أتابع مدوّناتهم، وكذلك لستُ أفضل. أعتقد أنّ الكتابة الدورية أمر مطلوب ومهمّ، ولا بدّ أن يجبر كلّ مدوّن/كاتب نفسه عليه.
أيضاً؛ فكرة الواجب التدويني أعجبتني، لكنّي لم أجد بعد مجموعة أتفق معها على تمرير واجب ما.. هل هنالك من يريد الاشتراك معي؟
أعتقد أنّ أفضل فكرة نبدأ بها؛ هي معوّقات التدوين.. ما الذي يعيق كلّ واحد/واحدة منا عن إضافة تدوينة جديدة؟ مع ملاحظة استخدامي لكلمة (إضافة) وليس (كتابة). لأنّ التدوينات ليست بالضرورة نصّا أدبيا أو كتابة، قد تكون تعليقا على شيء منقول، أو إضافة صورة أو تصميم أو…..
واجبٌ قديم؟ ربّما.. بيد أني لم أكتب فيه من قبل؛ وسأبدأ الآن:

* اختيار الوقت؛ وليس ضيقه. فكلّ كتاباتي أو معظمها -قبل أن تأتي صفيّتي إلى الدنيا- كانتْ في أحد وقتين: إمّا في أوقات المحاضرات! (حين كنتُ في الجامعة)، أو في ساعات الثلث الأخير من الليل (من بعد الثانية ليلا إلى الفجر)، وعندي قاعدة أقولها لصديقاتي: ما بقدر أكتب والشمس طالعة! وكأنّ الشمس ستحرق أفكاري وتبخّرها. مع وجود ابنتي حماها الله الآن، صرتُ أنام مع نومها وأقوم مع قومتها! اللهمّ إلا ساعتين في أول الليل بعد نومها مباشرة.. ويبدو أنّ ساعتي البيوفكريّة لم تتأقلم بعد مع هذا الوقت، ولم تتبرمج أنه مناسب (جدّاً وحقّا وبالتأكيد) للكتابة.

* تشتّت الذهن في الموضوعات: فكتاباتي سابقا في معظمها وجدانيّة، أما الآن أجد في نفسي ميلا للكتابة الاجتماعية، وميلا للمقالات أكثر منه للخواطر والشعر. وهذا التشتت يجعلني أُضرب عن الكتابة تماماً.. فأنا على إحساس دائم بأني إن كتبتُ فلا أنا كتبتُ ما أريد كتابته حقّا، ولا أنا فرّغتُ الثقل الوجدانيّ الذي أحمله.

* وأنا لا أكتب في المدونة مباشرة وأحتفظ بها كمسوّدات.. وإنما أكتب في صفحة Notepad وأحفظها على الجهاز، ثم أنسخها وأنسّقها وأنشرها.. وهذا ما يجعلني أتثاقل عن هذه العملية التي تستغرق وقتا.

مممممم.. الآن بدأ نشاطي الفكري يخبو.. وسأعمد إلى نشر هذه التدوينة فوراً بناء على طلب رفيقتي الخضراء (سارة/زليخا) ومطالبتها لي العودةَ إلى التدوين. وأمرّر لها الواجب لأنّها أكسل من عرفتُ في التدوين. فلعلّ هذا يحمّسها
يمرّر أيضا لـ
خالدة
لبابة
وأسماء.
ولمن أحبّ/ت المشاركة
وتصبحون على خير.

كوني ذكيّة

الأحد, 15 نوفمبر, 2009

كنتُ أحادث رفيقة مقرّبة لي على (الماسنجر)، هي في الرياض وأنا في هامبورغ، وكتبتْ لي فجأة وسط الكلام أنّ (بنتاً) اتصلت بها وقالتْ لها باسمها: فلانة ما عرفتيني؟، ثمّ تغيّر الصوت فجأة ليصير صوت شابّ. كانت متفاجأة طبعا كما أنا من معرفته اسمها (الأوّل). ثمّ تداركتْ وقالتْ إنّ سؤاله كان فيه شكّ، وكأنه غير متأكد، فقلتُ لها إنّ اسمك اسم شائع، ولو قلتِ له (غلطان)، سيتّصل مرّة أخرى ويطلب اسما آخر شائعا، فلا تقلقي.
ثمّ وصلتْها رسالة منه، يقول إنّه اشترى هاتفا محمولا وجد فيه رقمها واسمها الكامل، ورقم فلانة (إحدى رفيقاتها في الجامعة) واسمها كاملا أيضا، وأسماء أخرى لطالبات من الجامعة. ( اكمل قراءة التدوينة )

دائماً عندي خيار.

الأحد, 31 مايو, 2009

أتذكر دائماً ذلك المقطع من قصّة مُدرّسة انتُدبتْ لتدريس دفعة ثانويّة عامّة مستعصية التخرّج، طلابها غارقون في المخدّرات وأعمال العصابات، ويعيشون في بيئة فقيرة. أهاليهم لا يهتمّون بتحصيل أبنائهم بل يرغبون منهم أن يتركوا المدرسة ويحصلوا على المال بأيّة طريقة كانتْ.
المقطع الحاسم الذي غيّر مجرى حياة الطلاب، حين انفجرتْ المعلمة في وجوههم صارخةً بعد وقوع حادثة قُتِلتْ فيها إحدى طالبات الصفّ وعلتْ أصواتهم بالتذمّر من وضعهم؛ وأنّهم لا يملكون تغيير شيء لأنّ هذا هو الواقع الذي لن يتغيّر أبداً.. ( اكمل قراءة التدوينة )

وما زلنا نندهش!

الأحد, 28 ديسمبر, 2008

كأنني أرانا كائناً بعينين محدقتين، وحاجبين مرتفعين يكادان يصلا منابت الشعر.. من شدّة الدهشة!

مندهشون دائماً، ليس كدهشة الطفل حين يتعلم أنّ الكبريت يمكن أن يشعل ناراً هائلة، فتصير الدهشة معرفة وخبرة، بل كدهشة الكبار حين يشعلون حريقاً بشعلةٍ رموها عمداً في القشّ، فتصير الدهشةُ بلاهةً مطلقة؛ سببها عدم الاستفادة من المعرفة السابقة المختَزنة في سنّ الطفولة!
( اكمل قراءة التدوينة )