<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مخزن الأشياء الصغيرة</title>
	<atom:link href="http://www.littletinythings.net/store/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.littletinythings.net/store</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 21 Aug 2010 21:51:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>نشيد اليوم: حجر الزاوية</title>
		<link>http://www.littletinythings.net/store/?p=605</link>
		<comments>http://www.littletinythings.net/store/?p=605#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Aug 2010 21:44:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جُمان</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلمة، فـ لحن]]></category>
		<category><![CDATA[حجر]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالفتاح]]></category>
		<category><![CDATA[عوينات]]></category>
		<category><![CDATA[زاوية]]></category>
		<category><![CDATA[نشيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.littletinythings.net/store/?p=605</guid>
		<description><![CDATA[لم أشاهد البرنامج (حجر الزاوية) لكنّي أحببت النشيدة،]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم أشاهد البرنامج (حجر الزاوية) لكنّي أحببت النشيدة، كلماتٍ ولحنا وتصويرا (مع أني لا أحب الأناشيد المصوّرة)، وطبعا أداء عبد الفتاح عوينات الرائع دائما. أترككم معها <img src="http://www.littletinythings.net/store/wp-includes/images/yahoo/smile.gif" class="wp-smiley" /></p>
<p><span class="youtube">
<object width="425" height="344">
<param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/C25oHYLLdDc&amp;rel=0&amp;color1=d6d6d6&amp;color2=f0f0f0&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;autoplay=0&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0" />
<param name="allowFullScreen" value="true" />
<embed wmode="transparent" src="http://www.youtube.com/v/C25oHYLLdDc&amp;rel=0&amp;color1=d6d6d6&amp;color2=f0f0f0&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;autoplay=0&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed>
<param name="wmode" value="transparent" />
</object>
</span><p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=C25oHYLLdDc">www.youtube.com/watch?v=C25oHYLLdDc</a></p></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.littletinythings.net/store/?feed=rss2&amp;p=605</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيت وبحر وغيمة.</title>
		<link>http://www.littletinythings.net/store/?p=606</link>
		<comments>http://www.littletinythings.net/store/?p=606#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Jul 2010 06:07:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جُمان</dc:creator>
				<category><![CDATA[وجدانيات وخواطر]]></category>
		<category><![CDATA[بحر]]></category>
		<category><![CDATA[بيت]]></category>
		<category><![CDATA[حلم]]></category>
		<category><![CDATA[غيمة]]></category>
		<category><![CDATA[منزل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.littletinythings.net/store/?p=606</guid>
		<description><![CDATA[* كنتُ في إجازة في (الرياض) قد أكتب عنها لاحقا. . . يراودني بين حين وآخر، غالباً.. حين أكون متعبة.. وأريد أن أقول لنفسي شيئاً فلا أعرف كيف أقوله. أو أذكرّها شيئا قد نسيته، فينفلت مني قبل أن أتذكر. &#8212; لا أدري ما هو ذلك المنزل؛ ولا أين. ما أعرفه يقيناً أني لم أدخله يوماً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>* كنتُ في إجازة في (الرياض) قد أكتب عنها لاحقا.</p>
<p>.</p>
<p>.</p>
<p>يراودني بين حين وآخر، غالباً.. حين أكون متعبة.. وأريد أن أقول لنفسي شيئاً فلا أعرف كيف أقوله. أو أذكرّها شيئا قد نسيته، فينفلت مني قبل أن أتذكر.<br />
&#8212;<br />
لا أدري ما هو ذلك المنزل؛ ولا أين. ما أعرفه يقيناً أني لم أدخله يوماً في الحقيقة، هذا إن كان موجوداً أصلا. لكنّ شعوراً غريباً ينتابني كلّ مرّة أراه في حلمي. <span id="more-606"></span>ليس شعوراً مزعجاً ولا مبهجاً.. شعور غريب لا أستطيع وصفه ولا تفسيره. إنّه أشبه بثقب سقط فيه شيءٌ من الذاكرة؛ كلّما اقتربتُ منه وأوشكتُ معرفة ما فيه.. ضاع مرّة أخرى.كأنّما في يدي شيء لا أعرف ما هو، يتسرّب من بين يديّ سريعاً قبل أن أعرفه.<br />
هل هو عمري؟<br />
&#8212;<br />
هناك أيضا ذاك البحر الصافي؛ والشاطئ المعشوشب قليلاً.. وثمّة شرفة كبيرة جدّا بشكل لا يصدّق، يمكن القفز من فوق حاجزها الخفيض إلى الطريق الرمليّ الخلفيّ. أرى نفسي في كلّ مرّة أفعل ذلك وأركض بين المجموعات العشبيّة إلى البحر. لكنّي لا أصل. يطرأ في كلّ مرّة حادثٌ ما فلا أصل.<br />
أهي أهدافي؟<br />
&#8212;<br />
وأراه أيضاً، عليه غبارٌ من الماضي يجعلني أتساءل: ما أتى به إلى هنا؟ ولماذا يجيء أصلاً؟ ألا يفترض أنه قديم جدا ما عاد ثمّة فائدة لتذكّره؟. يظهر هناك متخفّياً يختلس النظر كما كان يفعل دائما..كم كنتُ أكره فعلته تلك. لماذا أراه الآن؟<br />
ليذكّرني أن ثمّة طريقة للنسيان، للغفران؟<br />
&#8212;<br />
وأراني.. أقف وحدي على الشرفة الواسعة، أنظر إلى الغيمة القادمة تحمل في قلبها إعصاراً وبرقاً، ومن ورائها الشمس تخترق بشعاعها قلبها الأسود. أسمع صوت مصاريع النوافذ تغلق وتنفتح، ومن يناديني لأختبي. لكني أقف بثقة عجيبة لا أعرف أني أملكها.. أمدّ ذراعي ليسقط عليه شعاع شمس نافذ من قلب الغيمة. أنتظر.. أرفع رأسي إليها بصمت، أحسّني أقول لها: هيّا اهطلي! ثمّ أقفز فجأة من الشرفة إلى الدرب وأركض باتجاه البحر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.littletinythings.net/store/?feed=rss2&amp;p=606</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>12</title>
		<link>http://www.littletinythings.net/store/?p=592</link>
		<comments>http://www.littletinythings.net/store/?p=592#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 May 2010 18:43:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جُمان</dc:creator>
				<category><![CDATA[وجدانيات وخواطر]]></category>
		<category><![CDATA[سماء]]></category>
		<category><![CDATA[مطر]]></category>
		<category><![CDATA[هامبورغ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.littletinythings.net/store/?p=592</guid>
		<description><![CDATA[لكنني -وكثيرون لا يصدّقون هذا- ما زلتُ أحبّ المطر! رغم سماء (هامبورغ) الغائمة شِبه المطيرة يوميّاً، ما زلتُ أحبّ المطر. ما زلتُ كلّما انهمر أقفز حاملة (صفيّتي) وأدور معها على إيقاع (طيور الجنّة): (يا حبّات المطر انهمري فوق السهل وفي المنحدرِ انهمري واسقي الأرض العطشى تحت الشجر وبين الصخرِ حتى تبتسم كلّ الدنيا.. كلّ الدنيا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لكنني -وكثيرون لا يصدّقون هذا- ما زلتُ أحبّ المطر!<br />
رغم سماء (هامبورغ) الغائمة شِبه المطيرة يوميّاً، ما زلتُ أحبّ المطر.<span id="more-592"></span></p>
<p>ما زلتُ كلّما انهمر أقفز حاملة (صفيّتي) وأدور معها على إيقاع (طيور الجنّة):</p>
<p>(يا حبّات المطر انهمري فوق السهل وفي المنحدرِ<br />
انهمري واسقي الأرض العطشى تحت الشجر وبين الصخرِ<br />
حتى تبتسم كلّ الدنيا..<br />
كلّ الدنيا<br />
ونغنّي معاً أغنية المطرِ)</p>
<p>ما زلتُ إن صادفنا ونحن في الشارع أتباطأ في مشيي، وقد أحملها من عربتها وأرفعها بين ذراعيّ حتى يتبلّل وجهها.</p>
<p>المطر هنا لا يشتكي سوى أمرين:<br />
إنه مطر أخرس! ينهمر فجأة بلا رعد ولا برق ولا مقدّمات، وهذا مطر لا يناسب (العرب) أمثالي.. لأننا قومٌ نهوى المقدّمات والنحنحة والإعلانات والأضواء..نحبّ إجمالا أن نثير الزوابع والأعاصير حين ندلف مكاناً ما.<br />
والأمر الآخر؛ الأرض هنا لا يليق بها المطر.. تربة سوداء زنخة، ما أن تمسّها قطرة الماء حتى تصير وحلاً، وتنبعث منها رائحة ثقيلة على القلب.</p>
<p>لكنّ قطرات المطر تغرقني، تغرق نوافذ بيتي، أسمع وقعها طيلة الليل في البِرك الصغيرة على أرض الشارع وأدعو ربّي أن يرزقنا منزلا بحديقة واسعة -أو شرفة واسعة- كي (أغرق) في الماء المنهمر (على كيفي) بعيداً عن أعين الناس الذين يحسبون بي مسّا أو جنونا.<br />
لا يعلمون أنّي قادمة من (نجد)، من سماءٍ لا تعرف المطر إلا وتسبقه ألف زوبعة غبار! وهذا وحده كفيل أن يصيب المرء بجنون المطر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.littletinythings.net/store/?feed=rss2&amp;p=592</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
<enclosure url="http://www.littletinythings.net/store/wp-content/uploads/2010/05/7abbat-almatar.mp3" length="3178496" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>لن نعترف بإسرائيل!*</title>
		<link>http://www.littletinythings.net/store/?p=589</link>
		<comments>http://www.littletinythings.net/store/?p=589#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 May 2010 19:00:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جُمان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الوطن جِنّة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.littletinythings.net/store/?p=589</guid>
		<description><![CDATA[*حقوق الشعار محفوظة لـ عزيزة ١٤ /٥ /١٩٨٤، الساعة الرابعة عصرًا وفي تل أبيب أعلن “بن جوريون” إقامة دولة إسرائيل .. وبعد ١١ دقيقة من هذا الإعلان ، أعلنت أمريكا اعترافها بقيام دولة إسرائيل ! وأنا رغم الـ٦٢ عامًا من عمرها الذي لن يطول كثيرًا -بإذن الله- ما زلت أقول وأؤمن : ” لن أعترف بإسرائيل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone" title="62عاما" src="http://3.bp.blogspot.com/_TdwJw0E_-20/S-2kBtWNYrI/AAAAAAAAAH8/qF7ir8uG-tI/s1600/62+-+%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9.jpg" alt="" width="401" height="480" /><span id="more-589"></span></p>
<div>*حقوق الشعار محفوظة لـ <a href="http://www.flickr.com/photos/azizaha/">عزيزة</a></div>
<div>١٤ /٥ /١٩٨٤، الساعة الرابعة عصرًا وفي  تل أبيب أعلن “بن جوريون” إقامة دولة إسرائيل .. وبعد ١١ دقيقة من هذا  الإعلان ، أعلنت أمريكا اعترافها بقيام دولة إسرائيل !</div>
<div>وأنا رغم الـ٦٢ عامًا من عمرها  الذي لن يطول كثيرًا -بإذن الله- ما زلت أقول وأؤمن : ” <strong>لن أعترف  بإسرائيل</strong> “</div>
<div>ـــــــ</div>
<div><span style="text-decoration: underline;"><strong>* التدوينة منقولة من مدونة الصديقة الخضراء/<a href="http://zoly5a.blogspot.com/2010/05/blog-post.html">سارة</a>.</strong></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.littletinythings.net/store/?feed=rss2&amp;p=589</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الواجب الثاني: أين فرّ الشعر منّي؟</title>
		<link>http://www.littletinythings.net/store/?p=584</link>
		<comments>http://www.littletinythings.net/store/?p=584#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 21:58:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جُمان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأغنيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.littletinythings.net/store/?p=584</guid>
		<description><![CDATA[لا أعرف ما هذا، فلا تسألوني. فقط.. (حلّوا الواجب) .. - ثَمّ شيءٌ في خلايا الشِّعر عندي قد تعطّلْ.. أين فرّ الشعر منّي؟ هل فقدتُ الموهبة؟ * في (خلايا) الشعر، أم (سِلك) الشعور؟ - ماذا قد تفضّلتَ؟ * قلتِ شيئاً قد تعطّل.. في خلايا الشعر حقّاً؟ ما ظننتُ كلّ ظنّي أنّ شيئاً في (شعوركِ) عالقٌ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا أعرف ما هذا، فلا تسألوني. فقط.. (حلّوا الواجب) <img src="http://www.littletinythings.net/store/wp-includes/images/yahoo/smile.gif" class="wp-smiley" /><br />
..<br />
- ثَمّ شيءٌ في خلايا الشِّعر عندي قد تعطّلْ..<br />
أين فرّ الشعر منّي؟<br />
هل فقدتُ الموهبة؟<span id="more-584"></span></p>
<p>* في (خلايا) الشعر، أم (سِلك) الشعور؟</p>
<p>- ماذا قد تفضّلتَ؟</p>
<p>* قلتِ شيئاً قد تعطّل..<br />
في خلايا الشعر حقّاً؟<br />
ما ظننتُ<br />
كلّ ظنّي أنّ شيئاً في (شعوركِ) عالقٌ<br />
قد أقفل الطرقاتِ أغلقها، وولّى هاربا..</p>
<p>- أيّ شيءٌ قد يكون؟</p>
<p>* لعلّها روح الفراشةِ،<br />
غيمةٌ،<br />
أوراق حلوى سكّريّة..<br />
صوتُ النوارس تائهاً،<br />
تسمعينَ، فتركضينَ إلى النوافذْ<br />
نحو السماء تحدّقينَ<br />
كأنّ (حلما) قادماً في صوتها<br />
وتهتفينَ:<br />
(صفيّتي.. شوفي.. نوارسْ!)<br />
..<br />
لا ترى..<br />
فتحسبينَ الصوت آتِ من خيالكْ<br />
هلوساتٍ.. ليس إلا</p>
<p>تتمتمين:<br />
ليس بحراً ها هنا،<br />
إنّها..سبخاتُ ماءٍ قاتمة<br />
ليس عِطراً للمطرْ<br />
بل (زنخةٌ) طينيّةٌ<br />
ليس ثمّةَ ياسمينٍ،<br />
ليس فُلّاً،<br />
ليس رملاً،<br />
ليس ترْباً أحمراً<br />
ليس شيئاً يشبهـ(ـه)..<br />
وحده صوتُ النوارس يشبهه<br />
يأتي إليكِ فتنكرينه<br />
تنكرين الذكرياتْ.</p>
<p>- لستُ أنكرْ.. إنّما<br />
لا أحبّ لدمع عيني أن يمسّ جفونـ(ـها)<br />
حين أحضنها إليّ<br />
وأشير نحو الأفقِ كي ترى خفق النوارسْ<br />
..<br />
لستُ أنكر إنّما..<br />
حين أحضنها إليّ<br />
أخشى البكاءْ.<br />
..<br />
أمرّره إلى:<br />
سارة/زليخا، خالدة، لبابة، شقيقيّ.. مؤمن ومحمود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.littletinythings.net/store/?feed=rss2&amp;p=584</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صوت الضحكة الهارب</title>
		<link>http://www.littletinythings.net/store/?p=553</link>
		<comments>http://www.littletinythings.net/store/?p=553#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Apr 2010 21:07:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جُمان</dc:creator>
				<category><![CDATA[وجدانيات وخواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.littletinythings.net/store/?p=553</guid>
		<description><![CDATA[لم أعتَدْ بعدُ هذا الخواء؛ لا ضوء في غرفتكَ منسيّ دائما، لا انغلاق للباب ولا فتحٌ ولا طقطقة قفل تخبرني من وراء بابي المغلق أنكَ: عدتَ من العمل، دخلتَ غرفتك، بدّلت ثيابك، دخلتَ الحمّام المشترك بيننا، عدتَ إلى غرفتكَ، أقفلتَ الباب.. لتختفي حتى صباح اليوم التالي، لكني أعرف وجودكَ عبر ضحكتكَ وصوت مسرحيّة ما ينبعث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم أعتَدْ بعدُ هذا الخواء؛ لا ضوء في غرفتكَ منسيّ دائما، لا انغلاق للباب ولا فتحٌ ولا طقطقة قفل تخبرني من وراء بابي المغلق أنكَ: عدتَ من العمل، دخلتَ غرفتك، بدّلت ثيابك، دخلتَ الحمّام المشترك بيننا، عدتَ إلى غرفتكَ، أقفلتَ الباب.. لتختفي حتى صباح اليوم التالي، لكني أعرف وجودكَ عبر ضحكتكَ وصوت مسرحيّة ما ينبعث من سمّاعة الحاسوب. أذهب إلى المطبخ فأمرّ ببابكَ، ولا أسمح لنفسي أن تقتحم الجوّ وتسألكَ ما تشاهد وأشاهد مقطعا ما معك، أفتح الباب إن احتجتُ شيئا فحسب.<span id="more-553"></span></p>
<p>غادرتَ إلى مدينة أخرى، وغادرتْ معكَ أشياؤنا: نزهاتنا المشتركة مع الرفاق، ضحكنا الصاخب وأصواتنا التي تقول أمّي عنها (مهرجان قائمٌ في المنزل دائما!)، مفتاح السيّارة الذي نختصم لأجله ونتصالح لأجله..<br />
حتى أمواس الحلاقة لم تترك لي شيئا منها، مع أنّي من علّمتكَ استخدامها، وأنا بحاجة إليها أكثر منك! لململتَ كلّ أشيائك، وتركتَ فرشاة أسنانك، ولم أسألكَ لم، ما أعرفه أنها باقية في الكوب على رفّ المغسلة، ربّما لتسلّي فرشاتي.. كيلا تبقى وحيدة كما أنا.</p>
<p>ليستْ المشكلة في بُعد المسافات، فكثيرا ما قرّب هذا البعد الأرواح، بل -أحيانا- قد يكون القرب الجسديّ سبباً للملل، الملل من رؤية الآخر دائما وأن تعرف أنه بخير، لا يوجد ما تقلق لأجله، لا تشتاق إليه. إنما المشكلة إنك قبل أن تغادر، عنيتَ المغادرة بكلّ شيء، بذلتَ جهداً كبيراً في ترسيخ جوانب شخصكَ السلبيّة، لم يكن شخصكَ العاديّ، بل كنتَ تتقصّد أن تبدو بأسوأ صورة ممكنة، وتفعل أسوأ ما يمكن أن تفعل، حاولتَ أن تحوز لقب (الأسوأ) قبل أن تغادر، متناسياً أنّ المقارنة فاشلة وغير صحيحة.. ولا معيار للأسوأ والأفضل بين الإخوة.</p>
<p>نحن وفائض الذكورة الذي يغمر البيت، هل ضاق بكَ ففرتَ مفتّشاً عن (طِيب أنثويّ) في أفق بعيد؟! ما زلتُ أذكر تصرّفاتكَ الغريبة أحيانا -بالنسبة لي- والتي كنتُ أراها أليق بالفتيات، ليس لكونها ناعمة، وإنما لشدّة ما هي مرهفة. وكنتَ تسخر منّي قائلا إنكَ (فنّان) والفنّانون رقيقون كالزجاج، وقابلون للخدش بسهولة، لكنّ الأشياء كلّها تبدو من خلالهم جميلة. ما زلتَ تمتلك هذه الموهبة الساحرة، وتفحمني بها أنا الواقعيّ جدّا، المباشر جدّا.</p>
<p>لقد تلازمنا طويلا جدّا، حتى كدتُ أشكّ أنا خُلقنا توأماً، ولأني عجول دائما، أو لأنكَ أنتَ الكسول، جئتُ قبلك بعام ونصف. وكان هذا التلازم والقرب العمريّ (شعرة معاوية) بيننا، وكثيرا ما شُدّت من طرفينا حتى كادتْ تنقطع، إنما صمدتْ.. لكنها الآن مرخيّة من الطرفين، وتوشك أن تطير مع الهواء.</p>
<p>لقد شعرتُ بالحزن حين غادرتَ في البداية، لكن لمّا جئتُ تلملم بقيّة أغراضك، وغادرتَ مرّة أخرى مودّعا بـ (دقّة كتف) كأننا صاحبين في المدرسة وهذي تحيّة الظهيرة، تلاشى الحزن ببطء، وحلّ مكانه شعورٌ باهتٌ بالانطواء، ثمّ الانشغال، ثمّ الانزعاج.. مكالماتكَ أصابها فقر دمّ، وقلبكَ أصابه فقر حسّ! أم تراه كما قلتَ لي سابقاً: يا خوي، لو جاني شي بتعرف!<br />
أنا لا أتحدّث عن موضوع أن (يصيبك) أو (لا يصيبك)، إنّما أن (ترتكب) أو (لا ترتكب).. أنا لا أثق في تهوّرك، ولا في عنجهيّتك، ولا في إهمالك.. وهذه الأشياء كفيلة بقتلك أو سجنك هنا أو بعيداً، لكنّنا حين نعيش عمراً مع أشخاص، ونجعلهم يحبّوننا، ويعتقدون أننا نعني لهم شيئا، أعتقد أنّنا يجب أن نتحمّل جزءاً من مغبّة هذا الشعور الذي غرسناه فيهم. تعامل معه كأنّه دين مثل ديونكَ الماليّة الكثيرة، وحاول تسديده، هذا الدين لا يمكن أن أسدّده أنا عنكَ للدائنين لو انتهيتَ في المقبرة.</p>
<p>أنا الأكثر مكابرة؛ لا يمكن أن أتناسى بشكل نهائيّ أني أكبركَ وأني المعوّل عليه في رعايتكَ وتصويبكَ، وأنت الأكثر أنانيّة؛ لا يمكنكَ أن تخرج عن نطاق التفكير بذاتكَ المدلّلة، ولا تبذل جهدا في سبيل ذلك.. وأتساءل كيف حدث هذا؟<br />
ولا أفتّش عن إجابة، لأنّي باقٍ وحدي هنا -يا أخي-، أفتّش عن صوت ضحكتك.<br />
&#8212;<br />
كتبته بتاريخ: 30-5-2007 في فترة انتقال أخي (رضوان) للعمل والسكن في جدّة. الحقائق المذكورة فيه مختلقة؛ وحدها المشاعر صادقة.. وأستعيدها الآن في فقدي له في غربتي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.littletinythings.net/store/?feed=rss2&amp;p=553</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
