إنّ من يعرف الشيخ (مالك)، يعرف أنّه يقضي معظم نهاره معي، ويكاد لا يفارقني إلا وقت الروضة، ووقت النوم (وما زال يندسّ بيني وبين أبيه في أيام كثيرة).
هذه الملاصقة والملازمة تجعلني أرى كثيرا من أفعاله وأقواله (عادية)، إلى أن أحكيها لشخص خارج نطاق البيت، صديقتي هنا، أو أمي.. فأجد ردود فعل مفاجئة تخبرني أنّ هنالك ما هو استثنائيّ جدّاً، فأعود للتدوين عنه ولو كانت مقتطفات لنفسي.